آه كم سأكون مسرورا ً إنْ عادوا إليّ في يوم عيد الميلاد

آه كم سأكون مسرورا ً إنْ عادوا إليّ في يوم عيد الميلاد
الإثنين ، ٢٢ كانون الأول / ديسمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، هذه رسالة للعالم ، ليوم عيد الميلاد . فيما تحتفلون أجمعين بمولدي ، إسمحوا لي أن أدخل إلى قلوبكم في هذا اليوم المميز – لأن هذا اليوم هو لي .

ادعوني إلى منازلكم كضيف ٍ عزيز و عرّفوني على أولئك الأشخاص من عائلاتكم ، أصدقائكم و جيرانكم ، الذين قد تناسوني ربما . قد يكون الميلاد إحتفالا ً يدور حولي ، لكنه يتم تجاهلي في خضمّ الأفراح الكبرى الجارية . دعوا ذِكري يفرّح قلوبكم ، و يحمل لكم البهجة و يحمل لكم رجاء ً للمستقبل – مستقبلا ً أمنته لكم منذ اليوم الذي وُلِدتُ فيه .

ذكرّوا أولئك الذين ما عادوا يكرّمونني ، بالحبّ الذي أكنه لهم ، و كم أتوق لأصبح جزءا ً من حياتهم مرة أخرى . آه كم سأكون مسرورا ً إنْ عادوا إليّ في يوم عيد الميلاد و طلبوا مني أن أمنحهم سلامي و حبي . إنْ أتوا إليّ في يوم عيد الميلاد ، سأغمرهم بأمان ملاذي الإلهي و لن أدعهم ينفصلون عني مرة أخرى .

يا تلاميذي الأحباء ، أنتم عائلتي ، و أنا عائلتكم . برحمتي ، آخذكم إلى حضن أبي الحبيب ، الذي يحبكم بعاطفة والد ٍ حنون القلب . آه كم يحبكم و كم يشعر بالغبطة عندما تعترفون بي و تدعونني لكي أساعدكم .

أنتم بالنسبة لي كل شيء ، و حبي لكم يلفكم أجمعين ، بطريقة يستعصي عليكم فهمها . و بالتالي ، بعاطفة ملتهبة و بعزم ٍ صارم ، سأحارب من أجل كل واحد منكم ، لأنجّيكم من شرور أعدائي . إنني أحرس ُ نفوسكم بغيرة كبيرة و سأخوض كل معركة لأحملكم سالمين و آمنين إلى ملكوتي . مهما إرتفَعت المعارضة من حولي ، مهما عانى المسيحيون الذل بإسمي ، مهما كانت الإغراءات الموضوعة أمامكم من قِبَل خصمي ، سأربحُ معركة النفوس هذه . إنها لحقيقة واقعة ، لأن لا شيء يقدر أن يقف بين الله و أبنائه لأنه لن يسمح بذلك . الإنسان الذي يفعل ذلك سيُطاح به . ستتدمر الكراهية و ستنكشف الأكاذيب بسبب السطحية التي بُنيَت عليها . ستصمد الحقيقة أمام إختبار الزمن .

إنني آت ٍ قريبا ً لأوحدّ أبناء الله – أسرته الغالية . إرفعوا قلوبكم ، لا تسمحوا لأعدائي بأن يوهنوا أرواحكم ، و ليكن الرجاء فكركم الوحيد . فلتكن لديكم ثقة كاملة برحمتي الكبيرة و كونوا مستعدين لإستقبالي أنا ، مخلصكم و فاديكم ، في حياتكم من جديد . تهللوا ، لأن وعودي ستحمل معها سببا ً للفرح الأعظم . هذا الميلاد سيكون سارّا ً ، لأن زماني قصير.

يسوعكم الحبيب