أحتاج إليكم تماما ً كما تحتاجون إليّ

أحتاج إليكم تماما ً كما تحتاجون إليّ
السبت ، ١٧ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٥

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنه أنا ، يسوع فاديكِ ، مَن يتكلم .

إنّ العديد من الأشخاص الذين يقرأون هذه الرسائل ، ينتابهم الذعر . الخوف يحمل معه شكلا ً من أشكال الكراهية لأن كثيرون لا يريدون الإعتراف بي . الخوف أمر مفهوم لكن يجب ألا ّ تسمحوا له بأن يعكرّ ثقتكم . إنني أدعوكم فقط لكي تأتوا إليّ . ليس لديّ أي رغبة في التسبّب لكم بالكآبة . إنّ زمنكم على الأرض قصير الأمد ، لكن الزمن الذي ستمضونه معي هو أبدي .

إذا كنتُ أحبكم ، فلماذا لن أحذرّكم إذا ً من مغبّة رفض رحمتي ؟ كل ما أحتاجه و أرغب هو أن أقوم بإحضاركم جميعا ً إلى ملكوتي . إنني لا أقول لكم أشياء غير واردة في كتابي المقدس . كلا ، على العكس ، إنني أذكركم بالحقيقة و بكل الأمور القادمة ، حتى يتسنى لكم أن تأتوا إليّ .

تعالوا يا صغاري و لا تخشوا حبي . لا تخشوا ملكوتي لأنه إرثكم الطبيعي . من أجل ذلك بذلتُ حياتي على الأرض . إنني أحتاج إليكم تماما ً كما تحتاجون إليّ . إنني متواضع في طلباتي ، و أرغب ببساطة أن أغمركم بحياة من المجد العظيم حيث ستتمتعون بحياة أزلية . لماذا إذا ً تجزعون من ندائي ؟ إنني أحبكم . إني لن أؤذيكم أبدا ً . الأذى الوحيد الذي تواجهونه هو من ذواتكم . إنني هنا دائما ً ، في إنتظار حبكم بترقب ٍ كبير .

إنّ عالمي اللامتناهي يفوق أي شيء قد ترغبون به على هذه الأرض . حياتكم على الأرض تبدو باهتة مقارنة ً بروعة ملكوتي . لقد متُ لأجل خطاياكم ، للحرص على أن تنالوا الحياة الأبدية – ميراثكم الشرعي . لا ترفضوا هذه التضحية الكبيرة لأنني صُلِبتُ بمجد ٍ عظيم من أجلكم .

لا ترفضوني للمرة الثانية .

يسوعكم الحبيب