أشخاص ٌ كثر يزعمون بأنهم مسيحيون ، لكنهم لا يحبونني

أشخاص ٌ كثر يزعمون بأنهم مسيحيون ، لكنهم لا يحبونني
الثلاثاء ، ٥ آب/اغسطس ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، الآن و قد إنتشرت حقيقة الأمور القادمة ، يلاحقني الإهتداء في كل مكان تُتلى فيه صلواتي للبشرية . جيشي المتبقي سينمو و يتضاعف ، و كذلك أعدائي . إلى حيثما سيذهب جيشي ، سيتبعه أعداء هذا العمل ، بلا هوادة . يقاتلون ، يرفسون و يبثّون السموم ، سوف تتعرفون إليهم من الشر الذي يندلق من أفواههم . ستعرفون خاصتي من الطريقة التي سيتم شتمهم بها بإسمي .

ينبغي ألا ّ تفقدوا الشجاعة أبدا ً في وجه الكراهية . يجب أن تفهموا مَن هو الذي يحرّك اللعبة في هذه الحالات و ينبغي ألا ّ تعترفوا به ، لأنكم عندئذ ، ببساطة ، ستمدّونه بالقوة . إنّ سطوة الشرير على أبناء الله تتجلّى و تُرى في الإنقسامات التي تفصل الأمم عن بعضها ، الجرائم ، الإضطهاد و محاولات القضاء على المسيحية .

أشخاص ٌ كثر يزعمون بأنهم مسيحيون ، لكنهم لا يحبونني . إنهم يهينوني و يلحقون بي عارا ً كبيرا ً. إنهم يدينون الآخرين بقسوة و لا يشعرون بالذنب و لا بوازع ٍ من الندم عندما يقومون بالإفتراء على الآخرين – ليس لديهم سوى رغبة جارفة بالترويج و التسويق للحقد .
جبناء ، جبناء هم كل أولئك الذين يختبؤن خلف ستار من التقوى الدينية ، و يجرؤون على الإعلان ما إذا كان شخصا ً ما جديرا ً بخدمتي أم لا . إنهم يجرؤون على إملاء معرفتهم على الآخرين ، بما يظنونه عن معنى أن يكون الإنسان مسيحيا ً ، عندما يكونون ممتلئين جدا ً بالبغض نحوي . يجب ألا ّ تنخرطوا أبدا ً مع أي رجل يمتلك كراهية في قلبه ، عندما يقول بأنه يتكلم بإسمي .
تجاهلوه . صلوا من أجله . لأنكم إذا كنتم تحبونني حقا ً ، ستظهرون رأفتكم للجميع . لن تدينوا شخصا ً آخر ، لن تفتروا عليه ، لن تنشروا الأكاذيب عنه ، و من ثم تتجرأون على القول بأنكم مني .
إبتعدوا عني . قريبا ً ستحضرون أمامي و سيُطلب منكم حسابا ً على تصرفاتكم و أفعالكم .

المسيحية هي قوة الحياة ، التي تسند العالم و تحفظه . أنا هو النور ، الذي قسّم الليل و النهار ، و من دوني ، ستكونون مكبّلين في الظلام . تعالوا معي – كما دعوتكم – أو لا تأتوا على الإطلاق .

يسوعكم