أعِدُكم رسميا ً بأن الإنتقال سيكون خاطفاً

أعِدُكم رسميا ً بأن الإنتقال سيكون خاطفاً
رسالة يسوع الى ماريا ، الأحد ١١ ت٢/نوفمبر ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، من المهم ان تتذكروا دائما ً أنكم عندما تتعذبون ، ليس ألمكم فقط ما تشعرون به . إنه ألمي الذي تتحملّونه . الألم الذي أتكلم عنه ليس ذاك الذي تحملتهُ أثناء صَلبي ، بل ذاك الذي أعاني منه اليوم عندما أرى و أشعر بأوجاع البشرية .

الناس يتعذّبون في العالم بسبب الظلام الذي يكتنف أرواحهم . حتى أولئك الذين يعيشون حياة ً بسيطة و يحاولون أن يتبعوا تعاليمي يتعذبون كذلك . قد يشعرون بالبؤس في نضالهم من اجل أن يتمكنوا من محبة بعضهم البعض . يتعذبون ايضا ً بسبب الشكوك التي تعترض إيمانهم .

كثر ٌ لا يفهمون معنى الحياة الأبدية أو حقيقة أن الحياة لا تنتهي عندما يموت الإنسان على هذه الأرض . لهذا السبب ، عدد كبير من الأشخاص لا يجهزّون أنفسهم للحياة المقبلة .

 الكثير من الناس في الماضي لم يستعدوا بما فيه الكفاية ، و هم الآن إما في جهنم أو المطهر .

هذا الجيل قد مُنِحَ عطيّة ، لم يحصل عليها أي جيل من قبل . كثيرون ببساطة سينتقلون على الفور من هذه الحياة ، من دون أن يختبروا الموت كما تعرفونه .

 مجيئي الثاني سيحمل معه هذه الهدية الغير إعتيادية . لذا لا تخافوا . ابتهجوا لأنني آت ٍ إليكم لأجلب لكم مستقبلا ً زاهرا ً .فكروا بالأمر هكذا . صحيح أنكم ستتحملّون بعض المشقات و المصاعب ، و ستضطرون لمشاهدة الطريقة التي سيتمّ فيها إنكار وجودي ، لكن ذلك لن يدوم طويلا ً .

أدرك ُ أن الكثيرين منكم قلقين ، لكنني أعِدُكم رسميا ً بأن الإنتقال سيكون خاطفا ً . ثم ، ستشاهدون اورشليم الجديدة و هي تنزل على الأرض الجديدة ، الفردوس الجديد ، و ستمتلئون بالنشوة .

 لا توجد أي كلمات قادرة على وصف هذا الخلق الرائع . قلبي يضطرّم حبا ً عندما أفكر كيف أنتم و أحبائكم ستتفاعلون بدهشة ٍ ، و سيكون ذلك عندما يتضح لكم سر العهد النهائي .

 أخيرا ً سيكون مفهوما ً فعلياً وعدي بالمجيء الثاني . العالم سيصبح عائلة واحدة مقدسة ، و سيعيشون وفقا ً لمشيئة أبي الإلهية و بالإتحاد معها .

سيكون هناك وقتا ً لإعادة الإتحاد ، عندما تحدث القيامة الأولى للأموات . مَن تَنقّوا على هذه الأرض ، بواسطة التطهير ، سينضمّون إلى اولئك الذين تطهروا هم ايضا ً في المطهر ، ليعيشوا في الفردوس الجديد . سيتغّير الكثير ، لكن كل مَن يتبعونني و ينضمون إلي ّ في حقبة السلام الجديدة و التي سأسود ُ عليها من خلال توجيهي الروحي ، سوف يجدون سلام النفس .

أخيرا ً لن يعود موجودا ً العذاب الذي تعانون منه بسبب سيطرة الشيطان على هذه الأرض . كل ألم ، كل معاناة ، كل صلاة ، كل جهد تتحملونّه من اجل جمع تلك النفوس التي تقبع في الخلف و التي ترفس و تقاوم طوال الوقت ، كل ذلك سيكون مستحقا ً للعناء .

 الفردوس الجديد جاهز . كل ما عليكم أن تفعلوه هو إعداد نفوسكم و السير نحو الأبواب . إن اولئك من بينكم ، الذين يفتدون أنفسهم في عيني ّ ، ستُعطَى لهم المفاتيح ليفتحوا الأبواب .

 ثابروا اثناء هذه المحنة المقبلة ، لأن ذلك يجب ان يحدث كما ما هو مُتنبّأ في كتاب أبي . صلاواتكم ستخفّف الكثير منها ، و أبي سيتدخلّ في كل مرحلة ممكنة ، ليمنع إلحاق الأذى بأبنائه الأعزاء .

يسوعكم