ألمي و عذابي اليوم

ألمي و عذابي اليوم
الأربعاء ٢٢ ك١/ديسمبر ٢٠١٠

إبنتي ، لقد تعذّبت ُ بشكل رهيب من اجل خطايا البشر ، و الرفض القاسي لوجودي ، و هو أمر شائع جدا ً في العالم الآن ، بحيث أن عدد المؤمنين الذي يديرون ظهرهم عليّ قد إرتفع إلى مستويات غير مسبوقة .الألم ، العذاب و النزاع ، يغدون أكثر وضوحاً فيما يحتفل العالم بعيد الميلاد . أعلم ُ في قلبي ، بأنه أكثر الأعياد المسيحية أهمية ً ، لكن في الوقت عينه لا يتم إعلان تعاليمي بالطريقة المفترض بها ان تكون .

يا إبنتي الحبيبة ، يجب ان تواظبي في عذاباتك ِ ، في النفس و العقل على حد سواء . سوف تقرّبك ِ من قلبي الأقدس ، فقط حينذاك ، عندما تتحملين هذه المحن و المصاعب ، ستصبحين في إتحاد معي .يا إبنتي ، صلي ، صلي ، صلي لكي تخفّف النفوس الأخرى من النزاع الذي أعانيه . آه لو أستطيع أن أخلّص النفوس بسرعة ، و أحتضنهم في ذراعيّ المُحبتّين ، لكان تجبّر قلبي المحطم . لكن العديد من النفوس لن ترجع إليّ . يجب أن تبذلي جهدك لإقناعهم بالحقيقة ، يا ابنتي . لا تستسلمي ابدا ً .
لقد إمتلئت ِ بالشكوك ، لكنني أعلم بأنك تدركين في صميم قلبك بأن رسائل الرحمة هذه، لخلاص النفوس ، تأتي حقا ً مني و من أبي الأزلي .

ثابري ، إقبلي العذاب ، كوني متواضعة ، صبورة ، و تصرّفي بكرامة عندما يتحدّونك ِ بإسمي .
إذهبي الآن ، بحماس متجدد ، بقوة و محبة ، لتفوزي و تسترجعي نفوس أولادي الأحباء .

مُخلّصك الحبيب
يسوع المسيح