أمّ الخلاص : لا تقبلوا بالتسامح مع الوثنيين للإستيلاء على كنائس اللّه

أمّ الخلاص : لا تقبلوا بالتسامح مع الوثنيين للإستيلاء على كنائس اللّه
رسالة العذراء إلى ماريا ، الثلاثاء ٦ آب /اغسطس ٢٠١٣

يا إبنتي ، لا يجب أن تصغي أبدا ً إلى مَن يهاجمون هذه الرسائل الممنوحة من الثالوث الأقدس ، لأنهم سيَصرِفون إنتباهك ِ عن هذا العمل . تذّكري بأنه سيتّم مهاجمة هذه المَهَمّة أكثر من أي واحدة أخرى ، نظرا ً لخطورتها . السخرية ، الإستهزاء، الإنتقاد ، سيستمّرون حتى اليوم الأخير الذي سوف تتلّقين فيه الرسالة النهائية .

الخطة الموضوعة لتشويه سمعة هذه الرسائل ستتصاعد و ستزداد الكراهية ، لذا أرجوكِ بأن تكوني مُستعّدة . هذه الرسائل لا يمكن أن يتجاهلها المؤمنون ، أو الكافرون ، لأن كلمة اللّه لا يمكن أن تـمّر مرور الكرام . الكراهية تجاه اللّه متواجدة في كل مكان ، و أولئك الذين يُعلِنون كلمةالله في هذه الأوقات ، سيعانون كثيرا ً .

لطالما كانت الحقيقة مرفوضة منذ البداية ، عندما أرسل الله أنبيائه لتحذير أولاده من مخاطر الوثنية . الوثنية هي نقيض الحقيقة – كلمة الله . تلك النفوس المسكينة التي تقوم بتكريم آلهة كاذبة ، تُغضِبُ أبي كثيرا ً . إنه إله غيّور ، لأنه من خلاله قد بدأت كل الآشياء . إنه كلّي القدرة . إنه إله مُحِبّ ، لكن يجب أن يُخشى من غضبه عندما يبدأ الوثنيون بالتغلغل بمَن يُحبّونه .

على أبناء اللّه ، الذين يؤمنون به و يعبدونه من خلال إبنه الحبيب يسوع المسيح ، عليهم أن يكونوا حذرين عندما يحاولون التوّحد مع كل النفوس و كل الأديان . الله يريد أن يحّب أولاده بعضهم البعض ، بِصَرف النظر عن أعراقهم ، عقائدهم ، و أوطانهم . لكن اللّه لن يسمح للمسيحيين بإحتضان الوثنيين في كنائسهم . عندما يحدث ذلك ، سوف تَمحو الوثنية كل أثر للمسيحية . إنها إهانة للّه ، عندما تُبعَد الحقيقة-كلمة الله ، و يُفتَح المجال للأكاذيب كي تُلوّثها .

لقد حذّر أنبياء اللّه البشرية من مخاطر إعتناق الوثنية ، لأنها تؤدي إلى دمار كامل . عندما يحدث ذلك ، الأمم التي ستسمح لهذه الرجاسة بدخول كنائسهم ، سيتّم القضاء عليها بدون شفقة .

لا تقبلوا بالتسامح مع الوثنيين للإستيلاء على كنائس الله . لا يجب أن تنسوا أبدا ً تضحية اللّه العظمى ، عندما أرسل إبنه الحبيب ليمنحكم الخلاص . اليوم الذي تقبلون فيه ممارسات كنائس ٍ أخرى ليست من الله ، أو عندما تقومون بإظهار الإحترام للوثنيين ، سيكون اليوم الذي ستديرون فيه ظَهْركم للحقيقة .

 إبقوا عيونكم مفتوحة و صّلوا كي لا تُجبِرَكم كنائسكم على التخلّي عن ولائكم ليسوع المسيح .

أمُكم الحبيبة

أمّ الخلاص