أم الخلاص : أسأل ُ مَن يتابعون هذه الرسائل بأن يصلوا من أجل هذه المَهَمة

أم الخلاص : أسأل ُ مَن يتابعون هذه الرسائل بأن يصلوا من أجل هذه المَهَمة 
رسالة مريم العذراء إلى ماريا ، ٨ حزيران/يونيو ٢٠١٤

طفلتي ، هل لي أن أسأل مَن يتابعون هذه الرسائل بأن يصلوا من اجل هذه المهَمَة . إنّ صلاواتكم مطلوبة لكي ينعم هذا العمل بالحماية من جميع الأفخاخ الشريرة و أفعال الشرير ، الذي ينفذها بواسطة مَن يخدمونه و يكرّمونه . لم يحدث من قبل أن كان هناك حاجة ماسة لصلاوتكم كما هو الحال في هذا الوقت . إنّ عمل الشرير ضد مهَمَة الخلاص هذه ، مكثّف و شديد للغاية ، و حقده يتصاعد . إذا لم تطلبوا من الله أن يبدّد كراهيته و سطوته على البشرية ، فسوف تزدهر أعماله و يدّمر النفوس ، التي يكمن أملها في الخلاص بالعطايا التي يمنحها الله لأبنائه .

أسألكم ، ايها الأولاد الأعزاء ، بأن تصلوا لجميع مَن يكرّسون حياتهم لنداء الله و لهذه المَهَمة . يجب ان تتلى هذه الصلاة على نيّة جميع أنبياء الله ، الرائين ، الخدام المقدسين ، ليتمكنوا من مواصلة خدمتهم له فيما يتمّم عهده النهائي .
الصلاة الصليبية – ١٥٥ – لحماية مَهمة الخلاص :

يا أم الخلاص الأعز ، إستمعي دعائنا لحماية مهَمة الخلاص و حماية أبناء الله . نصلي من اجل الذين يتحدون مشيئة الله في هذه اللحظة العظيمة من التاريخ . نسألك ِ أن تحمي جميع مَن يستجيبون لدعوتك ِ و لكلمة الله ، من اجل حفظ الجميع من أعداء الله . 
نرجوك ِ أن تحرّري تلك النفوس ، التي تسقط فريسة ً للشيطان ، و أن تفتحي عيونهم على الحقيقة .
يا أم الخلاص ، ساعدينا نحن الخطأة المساكين لنكون مستحقين ، للحصول على نعمة المثابرة في ساعة شدّتنا ، بإسم إبنك الحبيب ، يسوع المسيح .
إحمي هذه المَهمة من الأذى . إحمي أبنائك ِ من الإضطهاد . غطينا أجمعين بردائك المقدس جدا ً ، و إنعمي علينا بنعمة حفظ إيماننا ، في كل مرة نواجه التحديات بسبب التحدث عن الحقيقة ، لنقل كلمة الله المقدسة ، لبقية أيام حياتنا ، الآن و إلى الأبد .
آمين

أبنائي الأحباء ، عليكم ان تقدّموا صلاواتكم كل يوم لإبني ، لحماية هذه المهمَة من بغض الشيطان . عندما تفعلون ذلك ، ستحل عليكم كل بركة . و إلى مَن يستطيعون من بينكم ، أرجوكم ان تقدّموا قداسات ، بقدر المستطاع ، على نيّة نبية الله ، ماريا الرحمة الإلهية ، و لجميع خدّام الله ، حيث انه برحمة الله ، ستتوحد كل النفوس معه في ملكوته ، إلى الأبد .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص َ