أم الخلاص : إنّ الانقسام في العالم ، و التي سيسبّبها جوج و ماجوج ، ستقسم العائلات إلى نصفين

أم الخلاص : إنّ الانقسام في العالم ، و التي سيسبّبها جوج و ماجوج ، ستقسم العائلات إلى نصفين 
رسالة العذراء إلى ماريا ، الإثنين ١٨ آذار/مارس ٢٠١٣

إبنتي ، لا يجب أن تشكّي ابداً بأهمية هذه الرسالة المقدسة ، و أن لا تسمحي ابداً للهجمات بأن تحوّل إنتباهكِ عن إبني الحبيب . إنّ إبني ، و بسبب حبه و رحمته ، يكشف خطط الشرير لسرقة النفوس قبل نهاية الزمن . لقد تم رسم هذه الخطة الملتوية منذ فترة طويلة جداً ، و ستكون مفروضة على أبناء الله من قِبَل القوى الماسونية التي تطيع الشرير .

لا يشكّكن أحد في النبؤات التي أعطيتها ، أنا أمكم ، للرائين و الشهود طوال العصور المنصرمة . يا اطفالي ، لا يجب ان تجزعوا . بل على العكس ، عليكم أن تكونوا مفعمين بالأمل و مبتهجين لأن الوقت يقترب لإنبثاق السماء الجديدة و الأرض الجديدة ، و سيتخلّص أخيراً أبناء الله من الشر ، و الذي شهد عليه كل واحد منكم طوال حياته .
إنّ هذا الزمن متنبأ به في كتاب أبي ، و لهذا السبب عليكم أن تقبلوا الحقيقة المحتواة في سِفر الرؤيا . إذا كنتم لا تقبلون سِفر الرؤيا ، الممنوح ليوحنا ، فلا يمكنكم القول إذاك بأنكم تقبلون باقي الكتاب – الكتاب المقدس جداً .

إنّ الكثير ممّا سيأتي ، سيكون صعباً و مؤلماً ، لأن الانقسام في العالم و التي سيسبّبها جوج و ماجوج ، ستقسم العائلات إلى نصفين . إنِ المكائد الشريرة و المخططات الماكرة ، التي يرسمها النبي الكذاب و المسيح الدجال ستكون الخدعة الأعظم منذ أن تنكرّ الفريسيين لإبني . الفريسيون ، عندما نكروا و رفضوا إبني ، منعوا بذلك وصول الحقيقة إلى أبناء الله . و هذا ما ساهم في إنخفاض عدد أتباع إبني ، أثناء وجوده على الأرض ، و حرمهم من أن يصبحوا مسيحيين .
الأمر نفسه سينطبق على هذين الإثنين ، و الذين سيحملان صورة الصلاح و الخير ، لكنهما سيقومان بتضليل العديد من أبناء الله . سوف يعميان الكثير من الناس عن الحقيقة ، في حين أن التغييرات الجذرية التي سيقومان بإحداثها أثناء عهدهما ، سوف تحررّ الناس من إلتزامهم بشرائع الله .

سيُقال لأبناء الله بأن الشر مقبول و بأن بعض الخطايا المعينة هي غير مسيئة لله . الناس سيصدّقونهما ، و نتيجة لذلك ، سيتجاهلون الله . صلوا ، صلوا ، صلوا ، لكي يكون عهدهم قصير الأمد ، و لكي تنتصر الحقيقة ، لكي تبقى كنيسة إبني على الأرض سليمة من الأذى .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص