أم الخلاص : الكنيسة الحقيقية ستكون البقية الباقية

أم الخلاص : الكنيسة الحقيقية ستكون البقية الباقية 
رسالة مريم العذراء إلى ماريا ، السبت ٢٨حزيران/يونيو ٢٠١٤

طفلتي الأغلى ، إنّ الخداع الأعظم الذي سيحلّ على البشرية ، سيأتي من داخل كنيسة إبني على الأرض و ذلك بتحريض من أعدائه ، الذين تسللوا إلى كنيسته بوسائل ملتوية . الشيطان سيدخل كنيسة إبني ، و ستكون العلامات مرئية بشكل الواضح لدى اولئك الذين يمتلكون روح الله المغروس و المترسخ في نفوسهم .

سيتحطم إيمان خدام إبني المقدسين ، فيما سيشعر كثيرون منهم بأنهم مجبرين على خذله من خلال الافعال التي تدّنس المقدسات . سيُطلَب من العديد من هؤلاء الخدام المساكين البؤساء بتقديم الطاعة لقَسَم ٍ جديد ، و سيكونوا خائفين جدا ً من المضي بعيدا ً ، بالرغم من أن كثيرون منهم سيعرفون في صميم قلبهم بأن هذا الأمر لا يجوز .
سيتم إدخال العديد من القوانين الجديدة إلى كنيسة إبني على الأرض ، فيما سيتم الترحيب بآلالاف من القادمين الجدد إليها، و لكنهم لن يكونوا أصيلين ، لأنهم لن يمتلكوا الروح الحقيقية للمسيح في قلوبهم . سيدخلون إلى الكنيسة و سيكونوا شهودا ً على قيام ديانة عالمية موحدة جديدة ، و التي لن تكرّم إبني ، يسوع المسيح . لن يكتفوا فقط بعدم خدمته ، بل سيكون واجبهم هو تلبية إحتياجات التيار الإنساني ، و الذي في عمق صميمه ، ينكر الوجود الخارق لله و كل ما يمثله ذلك .
رجال الدين الذي تعهدوا بحياتهم لله ، سينجذبون إلى هذه الخدعة العظيمة ، و سيفقدون الإيمان الصحيح نتيجةً لذلك . لن يشجعوا و لن يبشروا بأهمية خلاص النفوس ، الذي أصبح ممكنا ً فقط من خلال موتي إبني على الصليب . الصليب هو محور المسيحية . لا يوجد سوى صليب واحد ، و من خلال الصليب ستُرى العلامات الأولى الجلية لخيانة إبني . سيتم تقديم أنواع جديدة من الصلبان ، و التي ستهزأ بإشارة الصليب و بما تعنيه في قلوب الناس .

إنّ غير المؤمنين ، الذين حتى الآن لم يُظهروا أي إهتمام بالديانة المسيحية ، سينجذبون إلى ما يُسمّى بالكنيسة الجديدة العالمية الموحدة . إنهم ، جنباً إلى جنب مع سائر الديانات الأخر التي لا تنبع من الحقيقة ، سيزدرون و يسخرون من أبناء الله ، الذين سيظلون أوفياء لكلمة الله .
الكنيسة الحقيقية ستصبح هي البقية الباقية ، و سيجتمع هذا الجيش من كافة أنحاء العالم ، ليصبحوا قديسو الأيام الأخيرة ، و سيُمنَحون القوة من الروح القدس للحفاظ على الحقيقة و تعزيزها . سيُبصَق في وجههم ، و يُسخَر منهم ، و سيُتَهمون بالتطرف ، تماما ً مثل إبني ، يسوع المسيح ، الذين إتهموه بالتجديف عندما جاء إلى الأرض ليبشّر بالحقيقة .

سيتطلب الأمر منكم شجاعة هائلة لتظلوا أمناء لكلمة الله ، لأنه سيتم إتهامكم بإرتكاب المخالفات و المعاصي . أعداء الله سيقولون بأن جريمتكم هي أن أنكم تنشرون اللاحقائق بشأن هذه الرجاسة . كل شيء يأتي من الله سيتم إعتباره على أنه كذبة ، بينما الحقيقة ، التي سيقولون بأنها متواجدة في الديانة العالمية الواحدة الجديدة ، ستكون كذبة .
إنما الروح القدس سيغمر جميع مَن يستمرون في نشر الأناجيل المقدسة ، و إبني سيغطيكم و يحميكم . إنّ مستقبل بقاء الجنس البشري و ميراث الحياة الأبدية الموعود لكل رجل ، إمرأة و طفل ، ستقع مسؤوليته على عاتقكم . إنّ البقية الباقية هي التي ستُبقي نور الله متوهجا ً في عالم ٍ أوشك َ على الغرق في الظلمات .
كثر ٌ منكم سيواجهون التحديات و سيغرس روح الشر العديد من الأكاذيب في قلوبكم ، ليبعدكم عن الحقيقة . للأسف ، كثيرون منكم سيجدون صعوبة في البقاء أوفياء لقناعاتكم ، و سيتم إغوائكم لتحولوا ظهركم لإبني .

لكي تحرصوا على بقائكم أقوياء ، شجعان ، هادئين و بسلام عندما تحملون صليب إبني على أكتافكم ، عليكم أن تتلوا هذه الصلاة الصليبية. بالنسبة لأولئك من بينكم الذين لا يصدّقون بأن هذه الأمور على وشك الحدوث ، سيأتي يوم سيكون عليكم أن تتلوا هذه الصلاة الصليبية ثلاث مرات في اليوم ، لأن الضغوطات الممارسة عليكم لتنكروا إبني ، ستكون ساحقة .

الصلاة الصليبية – ١٥٨ – إحمني من الديانة العالمية الموحدة :

يا يسوع الغالي ، إحمني من شر الديانة العالمية الموحدة الجديدة ، و التي ليست منك . ساندني في رحلتي إلى الحرية ، على طول الطريق المؤدية إلى ملكوتك المقدس .
إبقني في إتحاد معك ، كلما عذبوني و أجبروني على إبتلاع الأكاذيب ، التي ينشرها أعدائك للقضاء على النفوس.
ساعدني على تحمل الإضطهاد ، لأبقى صامدا ً و متمسكا ً بكلمة الله الحقيقية ضد العقائد المزيفة و التدنيسات الأخرى ، التي قد يجبرونني على قبولها . 
خذني إلى رحاب ملكوتك ، من خلال عطية إرادتي الحرة ، لتمكننّي من الوقوف و إعلان الحقيقة ، عندما سيتم القول بأنها كذبة .
لا تدعني أتعثر ابدا ً ، أو أتردد و أهرب من الخوف ، في مواجهة الإضطهاد . ساعدني لأبقى ثابتا ً و متمسكا ً بالحقيقة طول ما حييت ُ .
آمين

إذهبوا يا أولادي الأعزاء ، و تقبلوا بأن هذه الأمور ستحدث ، لكن إعلموا أنكم إذا بقيتم أمناء لإبني ، ستساهمون في حفظ تلك النفوس الغارقة في الإثم .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص