أم الخلاص : سأعملُ بشكل وثيق ، مع إبني الحبيب ، يسوع المسيح ، في صنيعه النهائي لتخليص البشرية

أم الخلاص : سأعملُ بشكل وثيق ، مع إبني الحبيب ، يسوع المسيح ، في صنيعه النهائي لتخليص البشرية 
رسالة مريم العذراء إلى ماريا ، الأحد ٦ تموز/يوليو ٢٠١٤

طفلتي ، لقد تقرر بحزم موعدي كأم الخلاص ، عندما سأعملُ بشكل وثيق ، مع إبني الحبيب ، يسوع المسيح ، في صنيعه النهائي لتخليص البشرية . و إعتبارا ً من اليوم ، سأفعل كل ما هو مطلوب مني للإستجابة له ، في الوقت الذي يتدخل فيه في شؤون العالم ليكشف عن رحمته .

درب الخلاص صعبة للغاية ، لأنه ليس من السهل إطلاقا ً فتح عيون العميان على الحقيقة . لا يوجد شيئاً محبطا ً أكثر من مشاهدة تلك النفوس المسكينة التي لا تستطيع الرؤية لأنها ترفض ذلك . عناد الإنسان يشكل عائقا ً كبيرا ً ، و لهذا السبب مطلوب من جميع الذين تباركوا بنور الله في قلوبهم بأن يقوموا بأفعال كبيرة من الصلاة و التضحية . سيكون سخاء إرداتكم الحرة ، عندما تقدّمون لإبني الهدية التي يرغب بها ، هو ما سيّمكن الروح القدس من الحلول على تلك النفوس التي هي بأشدّ الحاجة لرحمة إبني .

إنّ إعلان الحقيقة ، بواسطة إيمانكم فقط ، قد يشكل تحديا ً كبيرا ً . لكن في حين ان العديد من الأشخاص هم أوفياء لإبني ، إلا ّ أنهم لا يملكون نعمة البصيرة . إنّ الإيمان الأعمى بالله هو عطية عظيمة ، و هي ممنوحة لذوي القلوب الرقيقة و الخالية من الأنانية .
إذا ً ، إنهضوا ، يا أبنائي الأعزاء ، و إستعدوا لمعركة النفوس الكبرى . ستكون هذه المهَمَة الأعظم حتى بالنسبة للأقوى من بينكم . دعوني أقودكم ، أنا أمكم ، في الأوقات القادمة ، لأنني أنا المحامية عنكم ، و يسوع المسيح منحني نِعما ً عظيمة لأتمكن من إصطحابكم على طول الطريق المؤدية إلى المجد العظيم .
إذهبوا بسلام لتحبوا و تخدموا الله . إلى مَن يتبعونه كأطفال صغار : ستنعمون بكل نوع من الحماية .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص