أم الخلاص : ستحدث العديد من التبديلات إلى أن تتشكل الديانة الجديدة في نهاية المطاف

أم الخلاص : ستحدث العديد من التبديلات إلى أن تتشكل الديانة الجديدة في نهاية المطاف
السبت ، ٣ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٥

أبنائي الأعزاء ، إنّ وجه كنيسة إبني على الأرض سيتغير بشكل يفوق الوصف ، و سيتم إستبدالها بواحدة أخرى ، و التي هي ليست من إبني . سيحدث تبديل تلو تبديل إلى أن تصبح تعاليم إبني مقلوبة رأسا ً على عقب ، و مُستبدَلة بعقائد علمانية زائفة .

لا يوجد مجال لأي شيء آخر سوى لكلمة الله في كل كنيسة تعلن بأنها تسير على خطى يسوع المسيح . لكن ، سيأتي وقت ، ستصبح فيه كنيستي جزءا ً من تيار سياسي على أوسع نطاق ، من ثم ستنير السبيل لكل الأشياء المختصة بالعالم ، إلا ّ أنها لن تبقى وفية للكلمة كما كتبها الله . ستحدث كل هذه الأمور كما هو متنبأ ، لأن أبي الأزلي يسمح لأعدائه بأن يلتهموا جسد إبنه الوحيد – إنما فقط لوقت ٍ محدود . إنه يسمح بهذه التجارب و المحن لكي يختبر قوة أولئك الذين يعلمون الحقيقة و الذين يظلون أوفياء لكنيسته ، فضلا ً عن أولئك الذين سيرفضونها لصالح عقيدة الظلمات .

سوف يستغرق الأمر وقتا ً قبل أن تحدث كل هذه التغييرات ، لكن البذور قد نُثِرَت . جميع الأديان ستتوحد في ديانة واحدة ، من ثم ستندمج مع الحكومات في إطار وحدة عالمية جديدة ، و سيمهدون الطريق إلى أن يدخل رجل المعصية ليجلس على كرسيه . ستحصل العديد من التبديلات إلى أن تتشكل الديانة الجديدة في نهاية المطاف ، و ستعلن بأن كل شيء يظهر للعيان هو لخير الجميع .

صلوا ، صلوا ، صلوا يا أولادي الأعزاء لتنالوا القوة لتحمل الألم الذي سيترتب على ذلك . إنّ إبني ، يسوع المسيح ، يذرف دموعا ً من الحزن العظيم على الطريقة التي سيتعرض فيها للخيانة و على النفوس التي ستضيع منه في الدرب . سيكون على خدامه المكرسين الأوفياء أن يوجهّوا دفة السفينة التي ستبقي كنيسته الحقيقية في وجهتها الصحيحة فيما تبحر في المياه الصاخبة و الهائجة . لكن كونوا على ثقة بأن كل نعمة طيبة ستكون ممنوحة لمن يظلون مخلصين لفادي و مخلصّ العالم خلال هذه الأوقات العصيبة و المؤلمة .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص