أم الخلاص : ستصبح النزعة الإنسانية بديلا ً عن المسيحية حيث لن يتم التلفظ بأي ذِكر لله

أم الخلاص : ستصبح النزعة الإنسانية بديلا ً عن المسيحية حيث لن يتم التلفظ بأي ذِكر لله
الجمعة ، ٨ آب/ اغسطس ٢٠١٤

طفلتي ، فيما يستمر المسيحيون في العالم أجمع بالتعرض للإضطهاد ، السخرية و الإزدراء ، عليكِ أن تدركي أيضا ً بأنهم سينقسمون فيما بينهم . كل واحد إلى خاصته ، كل واحد إلى رغبته الخاصة و تفسيره الخاص لما تعنيه حقا ً خدمة إبني الحبيب .

و في حين أن الناس يُصابون بالرعب من الطريقة التي على المسيحيين أن يَحْيَوْا حياتهم فيها على أيدي الرجال الأشرار ، فعليهم أن يعرفوا بأن هذه ليست سوى نموذجا ً واحدا ً من الجَلد ، الذي ينبغي أن يعانيه كل مَن يذيعون كلمة يسوع . يتم بذل كل محاولة لتقويض المسيحية من قِبَل الحكومات ، جمعيات حقوق الإنسان ، و غيرها من القوى التي تدعو لتعزيز رفاهية البشر . ستصبح النزعة الإنسانية بديلا ً عن المسيحية حيث لن يتم التلفظ بأي ذِكر لله .

إن ّ التيار الإنساني ، مذهب العقلانية الذي يستخدمه الشرير لتشجيع الناس على إستخدام العِلم لتقويض ألوهية أبي الأزلي ، سيجتاح العالم . أسلوبه العذب من الخارج ، سيقنع أي إنسان لا يملك محبة ً لله في قلبه ، بأن ذلك مرغوب به أكثر من الحقيقة . إنّ إقناع الإنسان بأن النزعة الإنسانية الخيرية تتفوق على كلمة الله ، هو الهدف المطلق لأعداء إبني . التيار الإنساني يوفرّ غطاء ً ماكرا ً للخونة داخل كنيسة إبني ، و الذين يرغبون بأن يُنظَر إليهم على أنهم مُحبّين و مهتمين و صارخين بضرورة الإعتناء بإحتياجات الآخرين . سوف يعظون عن الأعمال الإنسانية و كل وعودها الفارغة من على المنابر في الكنائس المسيحية ، إلى أن لن يعود هناك عمليا ً أي ذِكر لأهمية تخليص نفوسكم . سيتم صرف النظر عن الخطيئة بإعتبارها طريقة لتجنب الصراع في العالم لكن لا يُعتَرف بها على أنها أمر واقعي .

لقد حلّ الضلال الأعظم على الإطلاق ، و قريبا ً جدا ً ستجدون كلكم صعوبة في البقاء أوفياء للحقيقة . الحقيقة تجلب فهما ً و إدراكا ً لما يلزم من أجل تحقيق السلام الحقيقي و المحبة في أرواحكم . إنها تعني بأنكم ستعرفون محبة الله و عدالته كذلك . إنها تعني أيضا ً بأنكم ستكونون على دراية برحمة الله .
عندما يتم القضاء على كل ذِكر للخطيئة و عندما لا تعود كنيسة إبني تشير إلى أهمية خلاص نفسكم ، ستعلمون حينئذ بأن الأزمنة قد حلت عليكم و بأن موعد إبني قريب .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص