أم الخلاص : سيتعرّض إبني يسوع المسيح للخيانة من قِبَل يهوذا آخر ، ذو سلطان عظيم

أم الخلاص : سيتعرّض إبني يسوع المسيح للخيانة من قِبَل يهوذا آخر ، ذو سلطان عظيم
رسالة العذراء الى ماريا ، الأربعاء ٩ نيسان/ابريل ٢٠١٤ 

يا طفلتي الغالية ، عندما غدرَ يهوذا الإسخريوطي بإبني يسوع المسيح ، تسببّ ذلك بعواقب بعيدة المدى . لأنه كان واحداً من أقرب حلفائه ، و بإعتباره عضواً من رسله الاعزاء ، فقد جاءت خيانته مؤلمة جداً لإبني . بما أنه كان خائناً آتياً من أوساط إبني ، يعني بأن الشكوك بدأت تزحف إلى عقول مَن كانوا غير متأكدين ما إذا كان إبني أو لم يكن هو ، في الواقع ، المسيح الحقيقي .
لقد إنتشرت الشكوك و شعر العديد من رسله و أتباعه بالحيرة ، الخوف و الضياع . لقد عرفوا بأنه حالما يقوم أعدائه بإلقاء القبض عليه ، سيكون هناك تساءل و تشكيك للحقيقة و من ثم نكرانها . لقد عرفوا ايضاً بأنهم لو دافعوا عن إبني علناً ، كانوا سيتعذبون كذلك ، و كان من الممكن أن ينتهي بهم الأمر بتحملّ نفس العقوبة التي لقيها . كانوا يعلمون ايضاً بأنهم لن يملكوا الشجاعة للوقوف بتحدّ أمام أعدائه ، خوفاً من السخرية .

و هكذا ، ستكون خيانة إبني ، من داخل كنيسته على الأرض ، هي نفسها . سيتعرّض إبني للخيانة من قِبَل يهوذا آخر ، ذو سلطان عظيم ، من داخل كنيسته على الأرض . عندما ستحدث هذه الخيانة الثانية ، و هي الأعظم منذ أن باع يهوذا إبني بثلاثين قطعة من الفضة ، ستدفع بالناس من كل عِرق ، أمة ، و مذهب مسيحي للتشكيك بالحقيقة .
سيكون هذه للخيانة ايضاً عواقب بعيدة الأمد ، لأنها ستجعل كل جانب من جوانب ألوهيّة إبني ، موضوعاً للشك و الخلاف . عندما يحدث ذلك ، ستنهار الحقيقة . ستُرفَع في مكانها جثة نتنة حتى الصميم ، هامدة لا حياة فيها . ستبرز عقيدة ميّتة ، و مُزينّة بجميع السمات المزيفة المرتبطة بإبني ، لكنها لن تحمل أية ثمار . مع ذلك ، ستبدو كأنها إهتداء ً جديداً .

الإهتداء الحقيقي يأتي من محبة الناس لله ، مدعومة بعطية الروح القدس و بإرادتهم الحرة الخاصة . هذه العقيدة الجديدة ستكون مدسوسة و مفروضة بالإكراه على العالم ، بدون إرادتكم الحرة . اذا رفضتموها ، سيعاقبكم أعداء إبني .
إنّ مـن يخونون إبني في الأيام الأخيرة ، لن تكون لهم الحياة . مَن لا يخونوه ، سيعيشون للأبد في مجد الله .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص