أم الخلاص : سيتم تجريد الكثيرين من ألقابهم

أم الخلاص : سيتم تجريد الكثيرين من ألقابهم
الجمعة ، ١٧ تشرين الأول / اوكتوبر ٢٠١٤

أبنائي الأعزاء ، أرجوكم أن تصلوا من أجل خدام إبني المكرسين الأوفياء عندما تقع الأحداث المستقبلية . سيتم تجريد الكثيرين منهم من ألقابهم و إرسالهم إلى البرية بخزي و عار . الإضطراب و الإرتباك سينتشران في كنيسة إبني ، لكن الخونة سيبرزون بأعداد كبيرة ، و سيتبعهم الكثيرون . كنائس مسيحية أخرى ستتقرّب من الكنيسة المعدلة حديثا ً ، و حينذئذ سيكون كل شيء في مكانه من أجل قيام الديانة العالمية الجديدة . هذا الشكل الجديد للكنيسة ، سيبدو أولا ً مثل نسمة من الهواء النقي بالنسبة للكثيرين الذي يرغبون في التغيير . من ثم سيتضح بأنه يخدم فقط أولئك الذين يودّون أن تتغير شرائع الله كي تتناسب مع حياتهم الأثيمة . هذه الكنيسة ستفقد الإيمان بأكمله . ستمتلك كل المظاهر الجديدة و المتجددة لكنيسة لله ، لكن كل الرموز الهادفة إلى تمجيد إبني ، لن تكون شيئا ً من هذا القبيل .

من ثم ، عندما سيحين الوقت ، سيجري الإعلان عن الكنيسة العالمية الجديدة ، و سيتم إعتبارها كمؤسسة إنسانية عظيمة . ستكون مرتبطة إرتباطا ً وثيقا ً بعالم السياسة و الأعمال . عندئذ ، سينضم إليها أولئك الذين لم يعتنقوا أية عقيدة من قبل . سوف يتهللون لأنه سيكون هناك عذر لكل خطيئة ، و كثيرون سيتنفسون الصعداء لأنهم سيكونوا قادرين على عيش حياتهم كما يرغبون . لن يكون عليهم أن يقلقوا بعد الآن حيال إسائتهم لله ، لأنهم لن ينظروا أبدا ً إلى الخطيئة كأمر ٍ يدعو إلى القلق .

الكنيسة الجديدة ، و بهدف التعبير عن شعور بالقيم و الجدارة ، ستشجّع الأعمال الإنسانية و الخيرية ، و العالم بأسره سيصّفق لها . بعد ذلك بفترة وجيزة ، لن يعود هناك أي تمييز بينها و بين التحالفات السياسية العالمية ، و المنظمات التجارية ، المخصصة للأعمال الخيرية .

إبان هذا الوقت ، كنيسة إبني ، كما بناها هو ، ستبقى على قيد الحياة لكن ستضعف . الكنيسة المتبقية ، الصغيرة العدد ، لن تستسلم أبدا ً عندما يستولي المسيح الدجال على السلطة .

صلوا ، صلوا ، صلوا ، كي يتخطى خدام إبني المكرسين خوفهم ، و لكي يقفوا ليذيعوا الحقيقة ، حتى عندما يتم خنق أصواتهم من قِبَل أولئك الذين يخونون إبني .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص