أم الخلاص : سيقدّمون كتاباً أحمراً جديداً ، مع رأس الماعز مخفيّاً في طيّات غلافه

أم الخلاص : سيقدّمون كتاباً أحمراً جديداً ، مع رأس الماعز مخفيّاً في طيّات غلافه 
رسالة العذراء الى ماريا ، الثلاثاء ١١ آذار /مارس ٢٠١٤

طفلتي الغالية ، عندما أنجبتُ إبني ، فذلك لا يعني بأننّي ولدتُ فقط إبن الإنسان ، مُخلّص العالم ، بل أحدثتُ بدايةً جديدة ايضاً لقد إفتُديَ العالم بميلاد إبني الثمين ، و نالت البشرية عطيّة مميزة جداً . لقد رُفِضَت هذه الهدية ، لكن البشرية ما زالت تستفيد منها اليوم ، لأن كثر قد قبلوا الحقيقة .

إنّ مولد إبني قد زفّ البشرى لولادة كنيسته على الأرض ، و كلاهما وُلِدا منّي أنا ، مجرّد أمَة للربّ . سأكونُ أنا ، المرأة المتسربلة بالشمس ، التي ستنفيها الحيّة إلى الصحراء ، جنباً إلى جنب مع كنيسة إبني .
سيتمّ محو كل أثرٍ لي انا أم اللّه .
سيكون هناك إحتقار و إزدراء بالظهورات المنسوبة إليّ ، و سوف يوعز الأعداء في كنيسة إبني إلى الناس و يحضّوهم على رفض أي دليل مرتبط بمصداقية هذه الظهورات .
من ثم ستكون كنيسة إبني منبوذة ، بالإضافة إلى الأتباع الحقيقيين للمسيح . سوف تتوقف القداسات الإلهية ، و في خضمّ هذه الأحداث ، سوف تنثر الحيّة خدامها ، و سيأخذون مقاعداً لهم في كافة الكنائس المسيحية .
و سيكون هذا الإستيلاء على الكنائس بهذا القدر الهائل ، لدرجة أن العديد من الناس ، المؤمنون الحقيقيون ، سيصيبهم الذهول بحيث انهم سيكونوا خائفين جداً من الوقوف و الإعتراض على هذا التدنيس الذي سيشهدون عليه ، خوفاً على حياتهم .

في هذا الوقت ، سيجتمع جيش إبني الباقي من كل بلد ، من العالم أجمع ، و يقود التائهون و الحائرون خلال هذه الفترة الرهيبة من الاجتياح . سيُعطَى هذا الجيش قوة عظيمة على الشر ، و التي ستُرى في ما كانت تُعرَف بكنائس إبني .
بقوة الروح القدس ، سيبشرّون بالحقيقة – الأناجيل الحقيقية – الكلمة الحقيقية ، الممنوحة للعالم في الكتاب المقدس . سيتمّ الطعن بالكتاب المقدس علناً ، من قِبَل دجالّين في كنائس مسيحية ، و سيشكّكون في كل تعليم يحذّر من مغبّة الخطيئة . سوف يقومون بتحريف محتوياته و سوف يقدّمون كتاباً أحمراً جديداً ، مع رأس الماعز مخفيِاً في طيّات غلافه ، و مخبّأً داخل علامة الصليب .

بالنسبة للعالم الخارجي من الغير مؤمنين ، سيبدو ذلك ثورة ، و ستفتنهم هذه الثورة و ستجذب أولئك الذين يرفضون وجود اللّه . ستبدأ إحتفالات كبرى في أمم عديدة . سوف يرّحبون بإحتفال التحرّر من جميع الإلتزمات الأخلاقية ، بإسم الوحدة العالمية و إحتفالاً بحقوق الإنسان .

إنّ نور وجود إبني ، سيُرفَع عالياً مثل منارة ، من قِبَل الذين سيقودون جيش إبني الباقي . إنّ هذا النور سيستمر في جذب النفوس في كل مكان ، على الرغم من أن الوثنية ستنتشر عبر جميع الكنائس ، من كل مذهب ، بإستثناء الشاهدين – المسيحيون و اليهود الذين سيظلّون أوفياء لمشيئة الله .

ثم ، عندما يشرق اليوم العظيم و بعد إنقضاء ثلاثة أيام من الظلام الرهيب ، سيظهر نوراً عظيماً فوق الأرض . إنّ هذا النور الذي يحيط بإبني و بالشمس ، التي ستكون في أقصى درجات قوتها ، سينزلان كلاهما على العالم ، في الوقت نفسه .
لن يفشل أي شخص في مشاهدة هذا المشهد الخارق . سوف يسمع الجميع هدير الإعلان عن ذلك بواسطة كل شكل من اشكال التواصل المعروفة لدى الإنسان . لذلك ، سيترّقب الجميع هذا الحدث العظيم ، لكنهم لن يعرفوا الوقت ، و لا الساعة و لا التاريخ . و من ثم ، سيُجمَع أولئك الذين أسماؤهم مكتوبة في سِفر الحياة .
صلوا، صلوا، صلوا ، لكي لا يرفض العالم الإستعدادات المطلوبة قبل ان تتمكن البشرية من رؤية نور وجه إبني .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص َ