أم الخلاص : عيد أم الخلاص سيكون اليوم الأخير الممنوح لي ، انا أم الله

أم الخلاص : عيد أم الخلاص سيكون اليوم الأخير الممنوح لي ، انا أم الله 
رسالة مريم العذراء إلى ماريا ، الأربعاء ٤ حزيران/يونيو ٢٠١٤

أطفالي الأعزاء ، إنّ الخلاص لا يمكن أن يُسبَغ سوى من قِبَل إبني ، يسوع المسيح ، على النفوس التي تقبل رحمته الإلهية .

إنما مع ذلك ، ميدالية الخلاص هي هدية إستثنائية من السماء ، و ممنوحة للعالم بسبب المحبة العظيمة التي يكنّها إبني لجميع ابناء الله . من خلال القدرات المعطاة لي ، و بأمر من أبي الأزلي ، ستكون هذه الميدالية مسؤولة عن خلاص البلايين من النفوس . إنّ هذا الأمر اصبح متاحا ً و ممكنا ً لأنه بمجرد أن تقبل نفس ما هذه الميدالية ، فسيؤدي ذلك إلى الإرتداد و الإهتداء .
إنّ دوري كشريكة الفداء ، في مساعدة إبني في خطته العظيمة لتوحيد الجميع و منحهم الحياة الأبدية ، قد توطدّ و ترّسخ . إن القدرات المخصصة لي لأسحق رأس الحية ، كأم الخلاص ، تعني بأن قوة الشيطان ستتضاءل بسرعة . لهذا السبب ، هو ، الشرير يحتقر هذه الميدالية و يبغضها ، و سيستخدم كل نفس يتفشى بها لكي تصرخ بالبذاءات ضدها و تحاربها .
عليكم ان تتجاهلوا روح الشر في جميع الأوقات ، و تصلوا لي انا ، امكم الحبيبة ، في هذا اليوم المميز ، في الأعوام المقبلة ، لتنالوا نِعمَا ً خاصة .
إنني أعلن ُ هذا اليوم ، الرابع من حزيران ٢٠١٤ ، كيوم عيد أم الخلاص . في هذا اليوم ، عندما تتلون هذه الصلاة ، سأتشفع لصالح جميع النفوس لتنال عطية الخلاص ، بالأخص أولئك الذين تكتنف أرواحهم ظلمة روحية هائلة .

الصلاة الصليبية -١٥٤- صلاة عيد أم الخلاص :

يا أم الخلاص ، اليوم أضعُ أمامك ِ في هذا اليوم ، الرابع من حزيران ، عيد أم الخلاص ، النفوس التالية ( اذكر الأسماء) .
أرجوك ِ إمنحيني و جميع الذين يكرِمونك ِ ، ايتها الأم الغالية ، و الذين يوزعون ميدالية الخلاص ، كل حماية من الشرير و من الذين يرفضون رحمة إبنك ، يسوع المسيح ، و جميع العطايا التي يغدقها على البشرية .
صلي ، ايتها الأم الغالية ، لكي تُعطى جميع النفوس هِبة الخلاص الأبدي .
آمين

أطفالي ، تذكروا دائما ً ما قلته لكم ، إدعوني دوما ً ، أنا أمكم ، لكي ُأسرع إلى معونتكم في أوقات الشدة و الصعاب . سوف أتشفع ُ لكم دائما ً ، لأجلب لكم السلام و التعزية في جميع الأوقات ، في سعيكم للتقرّب من إبني .
اليوم ، يوم عيد أم الخلاص ، سيكون اليوم الأخير الممنوح لي انا ، أم الله . إبتهجوا لأن جميع الملائكة و القديسين يتحدون في هذا الوقت ، بسبب النفوس التي ستنعم الآن بالحماية من الشرير ، و الذين سيكون مصيرهم الآن مع إبني .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص