أم الخلاص : قريبا ً ، لن تكون صلاة ” السلام عليكِ يا مريم “ مسموعة في داخل كنيسة إبني و لا في خارجها

أم الخلاص : قريباً ، لن تكون صلاة ” السلام عليكِ يا مريم “ مسموعة في داخل كنيسة إبني و لا في خارجها
رسالة العذراء إلى ماريا ، الأربعاء ١٢ شباط/فبراير ٢٠١٤ 

يا إبنتي ، مثلما سيتّم تجاهل صورة إبني ، و كلمته و وعده بالمجيء الثاني ، من ثم محوها كلها ، كذلك سيكون الأمر بالنسبة لي ، أنا أمكم الحبيبة . … قريباً ، صلاة السلام عليك يا مريم لن تكون مسموعة في داخل كنيسة إبني أو في خارجها . إنّ الذين يزورون مقاماتي و مزاراتي المقدسة سيواجهون الكثير من الرفض ، و الجماعات المريمية ستتعرّض للكثير من الإنتقاد لأسباب كثيرة ، و بدون أي مُبرّر . إنّ أي دعوى يتم تقديمها من أجل إثبات صحة ظهورات متعلقة بي أنا ، مريم العذراء المباركة ، أم الله ، لن تُسمَع و لن تلقى صدى . قريباً ستقوم البنية الحديثة و المُجددة ، في كنيسة إبني على الأرض ، بالتعتيم على كل ما يشير إليّ . إنّ التعبّد لي سيتوقف في العديد من الكنائس ، في ظل النظام المُعين حديثا ً ليقوم بذلك في المستقبل . سيتمّ نسياني و إحتقاري من قِبَل أولئك الذين يزعمون بأنهم يمثلّون كنيسة جديدة معاصرة ، و شاملة للجميع ،  و التي لن تشبه الكنيسة المؤسسة على الصخرة ، بواسطة بطرس رسول إبني الحبيب . عندما ترون جميع العبادات و الصلاوت التقوية الخاصة بي، أنا أم الله القديسة ، يتمّ معاملتها بهذه الطريقة ، أرجوكم أن تكونوا على يقين بأن القوانين الجديدة ستكون مبنية على توصية من الشرير . إنّ الشرير يحتقرني ، كما أنه يخاف منّي بالقْدر نفسه . إنه يعلم بأن تعبّد النفوس لي ، يجمّد أساليبه الشريرة ، و بأن تلاوة ورديتي المقدسة تجلده و تجعله عاجزاً . إنّ مَن يحبّونني سيكون عليهم ان يواجهوا تلك الأيام المقبلة ، و سيأتي اليوم الذي ستقطع الكنيسة فيه العلاقة بمزاراتي . عندما يحدث ذلك ، ستعرفون بأن ذلك قد حصل لإبعاد أبناء الله عن قدرتي و تأثيري ، الذي سيكون ضرورياً في تلك الأوقات لكي أساعدكم و أقودكم نحو إبني . إنّ دوري هو أن أقومُ إعدادكم ليوم المجيء الثاني العظيم لإبني . إننّي أعتزمُ الإستمرار في منادة  أولادي ، إلى أن يأتي ذلك اليوم . إنّني أرغبُ فقط في جلب النفوس إلى أمام إبني ، لكي يتمكن من منحهم الخلاص الأبدي . إن الأمر يتعلق كله بخلاص النفوس ، لكن الشرير سيبذل كل جهده لمنع حدوث
ذلك . أمكم الحبيبة
أم الخلاص