أم الخلاص : كتاب الحقيقة وارد في الوحي الإلهي العام

أم الخلاص : كتاب الحقيقة وارد في الوحي الإلهي العام
السبت ، ٨ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤
طفلتي الغالية ، اليوم هو يوم مميز ، لأن السماء تحتفل بذكرى رسالتي الأولى الممنوحة لكِ كرسولة لله . اليوم أجيءُ لأحمل لكِ بشرى أن الملايين و الملايين سترتد بسبب هذه المَهَمة .

لقد أعطيتُ المسيح للعالم ، كخادمة متواضعة و مختارة من الرب . لقد أعطاني دورا ً مميزا ً جدا ً في مخططه لتخليص جميع أبنائه ، و بصفتي أم الخلاص ، أدعو اليوم جميع أولاده .

يجب ألا ّ ترفضوا أبدا ً محاولات الله لجلب الحقيقة لكم . هو ، أبي الأزلي ، يحب الجميع و هذه المَهَمة متنبأ بها . إنه يكشف للعالم الأسرار الواردة في النبؤات الممنوحة لدانيال و من ثم لتلميذه المختار يوحنا الإنجيلي . كتاب الحقيقة وارد في الوحي الإلهي العام و من المهم ألا ّ ترفضوا هذا الكتاب المقدس .

أشخاص كثيرون قد إرتدّوا إلى الإيمان بالفعل من خلال هذه الرسائل ، و بسبب هذه المَهَمة ستتجلى رحمة الله على الكثير من البشر . لا ترفضوا سخائه لأن رغبته الأعظم هي أن يجمع الجنس البشري في العالم الجديد القادم .

حينما قام إبني من بين الأموات ، كان ذلك بمثابة رسالة إلى العالم . إن مَن يظلون أوفياء له ، سيقومون بالجسد و النفس ، مثله ، في اليوم الأخير . للأسف
، أولئك الذين يحاربون الله ، بسبب عنادهم و كراهيتهم
، يستطيعون التداخل و إعتراض مسعاه لتوحيد جميع أبنائه .

كونوا ممتنين على رحمة الله . كونوا شاكرين على الصلوات الصليبية لأنها تحمل معها بركات عظيمة . أسألكم أن تسمحوا لي ، أنا أمكم الحبيبة ، أن أملأ قلوبكم بالفرح . يجب أن تسمحوا للسعادة ، و التي لا يمكنها أن تأتي إلا ّ كهبة من الله ، أن تغمر نفوسكم بمعرفة ماذا سيحدث . سيأتي إبني قريبا ً ليستعيد ملكوته الذي يمتلكه . الفردوس الجديد ، عندما سينبثق من الرماد المشتعل ، سيحمل لكل واحد منكم فرحا ً كبيرا ً و سعادة . لأنه حينذاك تكونون قد وصلتم إلى المنزل ، إلى الذراعين المرّحبتين للملك ، المسيح ، الذي بذل تضحية كبيرة من أجل خلاصكم .

أرجوكم أن تقبلوا هذه الهبة الكبيرة . لا تسمحوا لتلك النفوس التي أفسدَت الكراهية قلوبها ، بأن تبعدكم عن الحقيقة . بدون الحقيقة ، لا يمكن أن يكون هناك أي حياة .

إذهبوا يا أولادي الأعزاء ، و إطلبوا مني أحميكم دوما ً لأن مهَمَتي هي أن أقودكم في هذه الدرب الصعبة المفضية إلى عرش إبني الغالي ، يسوع المسيح .

أمكم
أم الخلاص