أم الخلاص : لقد منحني إبني القدرة لسحق رأس الحيّة

أم الخلاص : لقد منحني إبني القدرة لسحق رأس الحيّة
الإثنين ، ٨ كانون الأول / ديسمبر ٢٠١٤

أبنائي الأعزاء ، عندما تسمعون شائعات عن حروب جديدة في أكثر الأماكن غير المتوقعة ، فعليكم أن تتنبهوا و تدركوا بأن الوقت قد أوشك لتتحقق النبؤات الواردة في سِفر الرؤيا .

عندما تدبّ الفوضى في النظام الطبيعي للأرض و سلوك الجنس البشري ، في أركان العالم الأربعة ، عندئذ يكون قد حان الوقت لتستعدوا . يجب أن تتحقق كل هذه الأمور في التحصن الأخير ضد كل ما هو شر ، الذي ينجم عن التغلغل الخبيث للشرير .

سينقلب الإنسان على الإنسان ، سيعامل الناس بعضهم البعض بوحشية ، دون أدنى إحساس بالندم ، و كل واحد سيخون ثقة الآخر . هذا ما سيحصل ، عندما تكون المحبة النابعة من الله ، متضاءلة في قلوب الناس . حتى أولئك الذين يؤمنون بإبني سينقلبون على تعاليمه . إنّ الذين هم أقرب إليه ، و على الرغم من أنهم يحبونه ، إلاّ أنهم سيخونونه
. إنّ الذين يمثلونه سيسلمونه إلى أعدائه تماما ً كما فعل َ يهوذا .

هناك قلة قليلة جدا ً من الأشخاص بما يكفي ليقفوا و يعلنوا حقيقة كلمة الله المقدسة . الإنسان ضعيف ، و هو بسبب الخطيئة لا يستطيع بلوغ الكمال . إلى أن يتم القضاء على الخطيئة ، سيكون هناك تحمل للكثير من الألم ، إلى أن يعود إبني . حتى ذلك الحين ، تكون الصلاة هي سلاحكم الوحيد ضد قدرة الشيطان . صلوا ، بصورة خاصة ، مسبحة ورديتي المقدسة جدا ً ، كل يوم ، لأنها تمتلك القدرة على إضعاف قوة الشيطان و جميع أولئك الذين يقودهم في المعركة النهائية ضد يسوع المسيح و كنيسته على الأرض .

أقول لكم الآن ، بأنني أنا أمكم الحبيبة ، مريم العذراء البريئة من الدنس ، أم الله ، أقدّم ُ لكم اليوم هبة خاصة . لقد نلتُ نعمة أن أصير حامية البشرية . إلى حمايتي يجب أن تلتجأوا في أوقات الشدة و الصعاب . سأحمي ، كل واحد منكم يدعوني ، من شر إبليس . في ظل حمايتي ، سترتاحون من الهجمات التي يشنها على كل مسيحي يحاول البقاء وفيا ً لإبني في التجارب و المحن ، التي تنتظركم .

لقد منحني إبني القدرة على سحق الحية ليتسنى له أن يقرّبكم إليه . إقبلوا حمايتي و أنا سأستجيب لجميع مَن يطلبون معونتي .

إنّ واجبي هو نحو الله و ولائي هو لإبني الحبيب ، يسوع المسيح ، الذي يحبكم جميعا ً حبا ً جمّا ً . ليس هناك شيء لن أقوم به من أجل إبني ، و ليس هناك شيء لن يفعله ليحرّركم من الألم و المعاناة .

شكرا ً لكم يا أولادي الأعزاء على المحبة التي تظهرونها لي ، لكن إعلموا بأنني آخذ المحبة التي تعطوني إياها ، و أقدّمها إلى إبني ، لمجد الله .
لا زلتُ خادمة متواضعة لله .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص