أم الخلاص : هذه الميدالية النهائية ، التي أقدّمها لكم ، من خلال رحمة الله ، ستجذب البلايين من النفوس صوب الحياة الأبدية

أم الخلاص : هذه الميدالية النهائية ، التي أقدّمها لكم ، من خلال رحمة الله ، ستجذب البلايين من النفوس صوب الحياة الأبدية 
رسالة مريم العذراء إلى ماريا ، الإثنين ٢٠ ك٢/يناير ٢٠١٤

إبنتي الغالية ، إنّ الله يريد أن ينقذ كل إنسان ، من كل معتقد ، فضلا ً عن أولئك الذين ينكرون وجوده و ينكرون إبنه ، يسوع المسيح . لهذا السبب ، ينبغي أن يحصل كل الناس ، من كافة الاعمار ، و كافة الثقافات و الطوائف ، على ميدالية الخلاص .

إنّ كل شخص تُعطى له الميدالية ، حتى لو يكن هناك إمكانية لمباركتها ، سيتلقى هِبة مميزة . بعد ذلك بوقت قصير ، سيغرس الله فيهم نعمة ً ، و بصيرة ليدركوا عجزهم و لكي يعوا محبة الله الجبار . سوف ينير حتى أكثر النفوس عنادا ً ، و ذوي القلوب المتحجرة . قريباً سيبحثون عن الحقيقة و سينادون الله ، و يتوسلونه ليساعدهم و يريح قلوبهم و يملأهم برحمته العظيمة.

لا ترفضوا عطية ميدالية الخلاص ، لأن هذه الميدالية النهائية ، المقدمة لكم مني ،من خلال رحمة الله ، ستجذب البلايين من النفوس صوب الحياة الأبدية . عندما أوعز إليّ أبي لأقدّم للعالم ، الوردية المقدسة جدا ً إلى القديس دومينيك ، كثر ٌ رفضوها . ما زالوا يرفضونها اليوم لأنهم يعتقدون بأنها من صُنعي . لقد مُنِحَت لي ، بحيث أن أي شخص يتلوها ، يستطيع ان يحمي نفسه من الشرير . إنه من خلال شفاعتي انا ، تنسكب النِعَم الخاصة على النفوس و تحميها من سطوة الشرير .

لا ترتكبوا الخطأ نفسه و لا ترفضوا هذه الميدالية ، لأنها للعالم أجمع ، و سيكون هناك العديد من المعجزات المرتبطة بها . إنّ الذين يرفضونها او يحاولون منع الآخرين من قبولها ، سيحجبون الخلاص – و بالأخص عن الملحدين – الذين هم بأمسّ الحاجة إلى التدخل الإلهي . عليكم أن تضعوا دوما ً اولئك الاشخاص الذين يرفضون الله أمام عرش أبي و تلتمسون الرحمة لأرواحهم .
أرجو أن تحرصوا على أن تكون ميدالية الخلاص متوفرة لأكبر عدد ممكن من الناس .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص

ميدالية الخلاص