أم الخلاص : يجري تقويض دوري كأمّ أبناء الله

أم الخلاص : يجري تقويض دوري كأمّ أبناء الله
الإثنين ، ٢٧ تشرين الأول / اوكتوبر ٢٠١٤

طفلتي ، من المهم تذكر تلاوة مسبحة ورديتي المقدسة جدا ً كل يوم بهدف حماية هذه المَهَمة ، و المَهَمات الأخرى التي أقرّها أبي الأزلي من أجل العالم .

المسيحيون الذين يصونون الإيمان ، سيجدون صعوبة بالغة في الإستمرار في إعلان تعبدّهم لي أنا ، مريم العذراء البريئة من الدنس ، أم الله ، في هذه الأوقات . يجري تقويض دوري كأمّ أبناء الله و صرف النظر عنه ، و بالأخص من قِبَل جماعات كاثوليكية معينة ، و التي لا تأتي من إبني . مثل هذه الجماعات تعطي إنطباعا ً بأنها متفانية و مخلِصة لكنيسة إبني ، لكنها لا تطبّق ما علمّه هو . إنهم يضطهدون أولئك المتمسكين بالحقيقة ، و يبذلون أقصى جهودهم لإستبعاد كل نوع من الرؤى و الأوحية الخاصة الممنوحة للبشرية منذ أن مات إبني على الصليب ، بإعتبارها هراء ً . لولا الرؤى الخاصة الممنوحة للعالم من قِبَلي أنا ، أم الله ، كمرسال ٍ للمسيح ، لمْا كان إهتدى كثيرون إلى الحقيقة . على العكس ، لكان الكثيرين واصلوا السير في الظلمة ، و رفضوا وجود الله ، و تجنبوا الصلاة – الباب الذي عندما يُفتَح ، يقوم بتنوير النفس . تجري مهاجمة دوري كأم الله في كافة أنحاء العالم بسبب القوة التي حصلتُ عليها للقضاء على العدو الخبيث . سوف أسحقُ رأس الحية كما هو متنبأ ، لكن مَن يُظهرون تعبدّهم لي ، سيتعرضون للتهكم و الإزدراء من قِبَل الدجالين ، الذين يجرؤون على إعلان أنفسهم خبراء ً في تعاليم الكنيسة .

إنّ إبني يمقت الكراهية التي يظهرها الإنسان لأخيه ، بكافة أشكالها . إنه يشرع في النحيب عندما يقوم أي شخص ، و يقول بأنه يمثل كنيسة إبني ، من ثم يقوم بالتحريض على إبن ٍ ما لله . إنه يعاني الآلام صلبه في كل مرة يقوم خادم ما في كنيسته بإيذاء شخص آخر، أو يتسبّب للأبرياء بمعاناة رهيبة .

أولادي ، يجب أن تصلوا بقوة من أجل كنيسة إبني لأنها تتعرض الآن للهجوم الأعظم منذ تأسيسها . يمتلك أعداء إبني العديد من الخطط لتدميرها ، و معظم هذه الخطط ستأتي من داخلها . تقيدوا بتحذيري ، و بتلك التحذيرات التي كشفتها للعالم في فاطيما . العدو ينتظر و قريبا ً سيُحكِم سيطرته كليا ً على كنيسة إبني على الأرض ، و سينجرّ الملايين نحو الخطأ .

إغلقوا آذانكم عندما تسمعون بأن خدام إبني يتعرضون للسخرية أو الإحتقار بسبب دفاعهم عن كلمة الله . تذكروا دوما ً بأنه لا يأتي من الله سوى الحب ، و تذكروا بأن تتحققوا من أي شخص أو أي منظمة تشجعكم على إدانة شخص ما ، بغضّ النظر عمّا فعله . لا يمكنك أن تعلن بأنك خادم لله من ثم تطلب من العالم إحتقار شخص آخر و الإنتقاص من قيمته . يجب ألا ّ تسمحوا أبدا ً بالتحريض على الكراهية ، من أي نوع كانت . لا ينبغي تشجيع أي شخص يفعل ذلك بإسم إبني ، لأن هذا لا يمكنه أن يأتي من الله أبدا ً . يجب أن تتلى مسبحتي الوردية قدر المستطاع لسحق الشر الذي يقبض على العالم في زمن تُعتبَر فيه الوحشية و كأنها أمر عادل .

إنّ محبة الإنسان لأخيه باتت نادرة و شحيحة و خفّ الإحسان في أوساط المسيحيين . عليكم أن تفتحوا أعينكم على الحقيقة ، و تذكروا أنفسكم بما علمّكم إياه إبني . إنه واضح مثل ضوء النهار ، لأنه قد تم تدوينه في الكتاب المقدس جدا ً ليقرأه العالم .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص