أم الخلاص : يسوع المسيح ، لم يعد محبوبا ً من البشرية كما كان من قبل

أم الخلاص : يسوع المسيح ، لم يعد محبوبا ً من البشرية كما كان من قبل
الثلاثاء ، ٢ ٢ تموز /يوليو ٢٠١٤

أولادي الأعزاء ، إنّ إبني ، يسوع المسيح ، لم يعد محبوبا ً من البشرية كما كان من قبل. إنّ اللامبالاة حيال وجوده قد تطورت إلى حد النفور من كل ما هو عليه ، كل ما يمثله ، و كل ما وعدَ به . لقد سبّب لي ذلك الكثير من الألم و الحزن .

في الوقت الذي يزداد فيه الإرتداد عن الإيمان و ينتشر ، هو ، يسوع المسيح ، سيكون مشجوبا ً من كل أمة ، إلى أن يصبح مَن يحبونه و مَن يتبعون تعاليمه غير قادرين على إظهار ولائهم له ، دون التعرض للسخرية و الإفتراء ، و التهكم . الأوفياء له سيكونون غير قادرين على إعلان الحقيقة ما لم يمضوا الوقت في الصلاة ، و التضرع إليه ليساعدهم على التعامل مع المعارضة التي سيضطرون لمواجهتها كل يوم .

من اجل البقاء أوفياء ليسوع المسيح ، عليكم ان تحبّوه بلا شروط .
أن تحبوه حقا ً ، فهذه نعمة عظيمة و هي ايضا ً هبة من الله . إلى مَن ضَعُفَ حبّهم لإبني ، أسألكم أن تتلقوا هذه الصلاة .

الصلاة الصليبية -١٦٠ – ساعدني لأحبك أكثر

يا يسوعي ، مخلصّ العالم ، ساعدني لأحبك أكثر . إعضدني لأنمو في حبي لك . إملأ قلبي بمحبتك و رأفتك ، لكي أتمكن من بلوغ النِعَم لأحبك بالطريقة التي تحبني بها .
إملأ نفسي الجاحدة بحبٍّ عميق و ثابت نحوك و نحو كل ما تمثله . بقوة إنعاماتك ، ساعدني لأحبّ قريبي كما تحب كل إبن ٍ لله ، ولأُشفق على مَن هم بحاجة لحبّك و على مَن لا إيمان عندهم .
وحدّني بإتحاد معك ، فأصبحُ قادرا ً على أن أحيا الحياة المسيحية ، التي علمتنا إياها و التي كنتَ قدوة ً لنا فيها أثناء وجودك على الأرض .

إحبّوا إبني ، يا أولادي ، و هو سينشر حبّه ، لكي يجذب كل إبن ٍ لله ، نحو رحمته العظيمة .

أمكم الحبيبة
أم الخلاص