أم الخلاص : يسوع كان مثلكم ، في كل الأمور ، ما عدا الخطيئة ، لأن ذلك مستحيل

أم الخلاص : يسوع كان مثلكم ، في كل الأمور ، ما عدا الخطيئة ، لأن ذلك مستحيل
رسالة العذراء إلى ماريا ، الجمعة ١١ نيسان/ابريل ٢٠١٤

طفلتي العزيزة ، إنّ سبعة ملائكة ساقطين سيهاجمون هذه المهَمَة و سيحاولون خداع أبناء الله و إبعادهم عن جيشه الباقي . سوف يظهرون على مَن سيخدعونهم بهيئة ملائكة النور ، بينما هم في الواقع لا يمتّون لملائكة النور بأي صلة .

إنّ قوة الشيطان كبيرة جداً ، و حضوره في العالم جليّ و واضح ، عندما يفرد و يختار من بين جميع أتباعه و محبّيه ، و يشجعهم على التباهي بحضوره . إنه يفعل ذلك بواسطة الموسيقى ، الأديان التي لم تأتي من إبني ، يسوع المسيح ، و من خلال أولئك الذين يقفون وراء ما يُسمّى بالمجموعات المقدسة ، التي تعبد الوحش و ميدانه على الأرض .

يا أطفالي ، يجب أن تتبعوا دائماً إبني ، من خلال كل ما علّمه أثناء وجوده على الأرض . إنّ كلمته المقدسة هي قدّوسة للغاية ، و هي كل ما تحتاجون لمعرفته ، إن كنتم تريدون أن تسيروا في دربه نحو الحياة الأبدية . يجب أن تصبّوا تركيزكم على رغبتكم بالحصول على الحياة الأبدية ، و بالتالي إسلكوا في حياتكم كما علّمكم إبني . 
لا تقبلوا أبداً أي شيء يلقي بظلال الشك حول ألوهيته . إن الرجل الذي يجرؤ بإعلان أكاذيب حيال إبني ، لا يملك عطية الروح القدس ، و بالتالي هو غير جدير بتعريف كل ما يتعلق بإبني .

إنّ إبني هو مُخلّصكم الإلهي ، الذي تواضع ليصبح إنساناً . عندما وُلِدَ ، أصبحت الكلمة جسداً ، و لذا كان يسوع المسيح إنساناً ، في كل شيء . يسوع كان مثلكم ، في كل الأمور ، ما عدا الخطيئة ، لأن ذلك مستحيل . لقد أُرسِل إبن الله ليفتدي البشرية و يخلّص كل واحد منكم من الموت ، الذي هو نتيجة إستعباد الشيطان .
إنّ ألوهيته هي كليّة القدرة ، كليّة الصلاح ، لا يمكنها إختراقها ابداً . إنّ إنكار ألوهيته هو إنكار لقدرة الله . عندما تفعلون ذلك ، فأنتم تعلنون ولاءكم للشيطان .

يا أولادي ، يجب أن تتلوا هذه الصلاة الصليبية و تدعونني ، أنا أمكم ، لأحميكم من الخدع التي سيضعونها أمامكم ، ليشجعوكم على إنكار قدرة الله .
صلاة صليبية – ١٤٦- :

يا أم الخلاص الغالية ، إحمني بنعمة الحماية ضد الخدع التي ابتكرها الشيطان ليقضي على إيمان المسيحيين .
إحمينا ممّن هم أعداء لإبنكِ . إبقينا بمأمن من الكذب و الهرطقة ، المُصمّمة لإضعاف حبّنا لإبنكِ . 
إفتحي عيوننا على اللاحقائق ، الخداع ، و كل محاولة قد نواجهها لتشجيعنا على إنكار الحقيقة .
آمين

شكراً على إستجابتكم لندائي لأحذّركم من الخدعة الأعظم ، و التي ستخيّم قريباً على كنيسة إبني .
أمكم الحبيبة 
أم الخلاص