أنا هو عزاءكم الحقيقي الوحيد في عالم ٍٍ يعاديني

أنا هو عزاءكم الحقيقي الوحيد في عالم ٍٍ يعاديني
السبت ، ٧ شباط / فبراير ٢٠١٥

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ المعركة التي أخوضها لجلب السلام إلى جميع أبناء الله و لإصطحاب كل شخص إلى مجد السماء و الأرض الجديدتين ، تشتد وتيرتها . سأحارب حتى النهاية لأنجّي البشر من الشرور التي يفرضها خصمي عليهم .

أسألكم جميعا ً أنتم الذين تحبوني و تتمسكون بكلمتي ، بأن تظلوا أقوياء في وجه الحقد على كلمتي المقدسة ، الذي ستشهدونه . إنْ رفضتم كلمتي ، رفضمتوني . لن تنجحوا إذاك في فهم معنى مماتي على الصليب .

حتى تحيوا حياة ً فيّ أنا ، يتطلب الأمر شجاعة كبيرة و قدرة على التحمل ، لأنكم لن تترَكوا أبدا ً في سلام عندما تجاهرون بإيمانكم بي .

أنا هو عزاءكم الحقيقي الوحيد في عالم ٍ معاد ٍ لي . أنا هو طوق نجاتكم عندما تتعكر الأزمنة . أنا الحياة بحد ذاتها و كل الأشياء الصالحة تأتي مني . إنّ الشر بكافة أشكاله لا يمكنه أن يأتي مني لأن هذا مستحيل . إنّ العالم لن يقبل أبدا ً وجود الله إلا ّ عندما يقبل بأن الشيطان موجود .

إنّ الشيطان و كل ملاك ساقط ملقى به من السماء من قِبَل أبي الحبيب ، يخلقون الكراهية في نفوس مَن يسمحون للخطيئة بخنقهم . من خطيئة الكبرياء تنبع كل الخطايا الأخرى . الكبرياء كانت سبب سقوط الشيطان . الكبرياء هي الخطيئة التي يوازي بها الإنسان نفسه مع الشرير . الكبرياء ستكون سبب سقوط البشرية .

لكي تحبوني ، عليكم أن تفعلوا ذلك بدون شروط ، و هذا ليس بالأمر السهل . أن تحبوني يعني أن تلتزموا بكلمة الله . إنْ إنحرفتم عنها ، سيذبل حبكم لي إلى أن في نهاية المطاف ، ستعيشون على هواكم .

يسوعكم