أنتم ، يا شاهدّي على الأرض ، عليكم أن تقفوا بالمرصاد

أنتم ، يا شاهدّي على الأرض ، عليكم أن تقفوا بالمرصاد 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الإثنين ٢٤ شباط/فبراير ٢٠١٤ 

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ أعدائي ليسوا موجودين في تراتبية الأديان الباطلة . العديد من هذه النفوس لا يعرفون سوى ذلك ، و سوف يقبلونني عندما أظهر لهم . إنهم أولئك العقول المدّبرة لأعظم ضلال و إرتداد عن الإيمان ، في صفوف كنيستي على الأرض ، هؤلاء هم الأخطر على الإطلاق.

ليس كل مَن يرتدون ثوب خدّامي ، هم منّي ، لكن إعلموا هذا . إنّ ساعتي تقترب ، و قبيل مجيئي الثاني ، سيحلّ وباء الضلال و الإرتداد عن الإيمان و يجتاح كنيستي على الأرض . في الوقت الذي يقوم فيه أولئك الذئاب في ثياب الحملان بخداع العالم و دفعه للتصديق بأن بيت الله يستقبل أي ديانة ، بما في ذلك الأديان التي تنكرني انا يسوع المسيح ، و سيقنعونكم بأن هذه الرجاسة ستكون أعظم تبشير إنجيلي يشهده العالم على الإطلاق . و سوف يستجلبون غضب الله على إثره 
وفيما سيتمّ إمتصاص العالم و جميع دياناته في تلك الكنيسة الجديدة الكاذبة ، و هكذا تتمهّد الطريق أمامهم لكي يزّفوا بفخر رجل الفوضى و التمرد 

إنّ المتيقظيّن من بينكم لتحذيري، و الذين يتمسكون بكلمتي بشراسة ، هؤلاء سيتعذبون ، كما إننّي سأمنحكم القوة لتتحملوا هذا الحدث المرير . الدجالون الذين وجدوا طريقهم إلى كنيستي بالإحتيال ، سيخدعون الكثيرين و سيستمرون في خداع الملايين ، و ذلك يشمل جميع المذاهب المسيحية ، بالإضافة إلى الذين لا يكّرمونني ابداً . كل هؤلاء المخادعين سينشرون الهرطقة ، و في الوقت الملائم سيشكلّون ديانة عالمية واحدة .
لن يكون هناك من تسامح مع أي معتقد آخر غير العقيدة الجديدة الكاذبة – العقيدة الآتية من جهنم . المسيحيون و اليهود سيشكلاّن الجيش الباقي .

عندما تبكيكم نبؤاتي ، فإعلموا بأنني أبارككم ، من خلال هذه المَهَمة ، بأعصاب فولاذية و بعزم و إرادة حديدية ، لتبقوا على إخلاصكم لي انا يسوعكم .
أنتم ، يا شاهديّ على الأرض ، عليكم أن تقفوا بالمرصاد . قاوموا أي تجربة تدفعكم للإبتعاد عنّي ، و ثابروا في محبتكم لي في جميع الأوقات . إنّ كنيستي الباقية ستتشكلّ من داخل هذه المَهَمة و من خارجها كذلك .
مَن يرفضون هذه المَهَمة من بينكم ، لكنهم يحبونني بصدق ، سوف ينجذبون هم ايضاً الى جيشي الباقي على الأرض . في اليوم الذي سيحدث فيه ذلك ، ستدركون بأن كتاب الحقيقة هو بالفعل هدية من السماء ، لمساعدتكم في رحلتكم الأخيرة نحو ملكوتي و الحياة الأبدية . حينذاك فقط ستتهلّلون ، و يختفي الخوف ، لأنكم ستكونوا قد إمتلكتم كل الثقة اللازمة لتمجيد الله .

يسوعكم