أهمية الأسرار – الزواج و المناولة الأولى

أهمية الأسرار – الزواج و المناولة الأولى 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الأربعاء ٦ حزيران/يونيو ٢٠١١

ابنتي الحبيبة الغالية ، راقبي الآن كيف ينمو و يزهر إيمان اطفالي . فيما يوجد الكثير من الظلام في العالم ، فإنّ نور أتباعي يغدو أكثر إشراقاً يوماً بعد يوم ، بسبب شعلة الروح القدس التي حلّت على العالم أجمع .

اليوم ، يا ابنتي ، أرغبُ بتذكير جميع أتباعي بأهمية الصلاة من اجل تخفيف المعاناة في العالم . إنّ صلواتكم تساعد الآن في تفادي العديد من الكوارث العالمية المتنبأ بها . الصلاة هي الوسيلة الأكثر قوة لتخفيفها ، و عندما تصلون نيابةً عن الآخرين ، فإن صلواتكم تكون مستجابة .
فيما أنا مسرور بذوي الإيمان القوي ، الإّ إنني ما زلتُ أخاف على المناوئين لنوري الإلهي- الحقيقة . كثرٌ في العالم الأن يهيمون على وجوهم كما لو أنهم في غيبوبة . لا شيء يجلب لهم السلام . لا شيء يعطيهم الفرح . لا يوجد قدر من الراحة المادية يستطيع أن يخفف ألمهم . إنّ نفوسهم الفارغة تائهة . أرجوكم أن تصلوا من أجلهم .

يا ابنتي ، أرجوكِ صلي من اجل نائبي ، البابا بنديكتوس ، لأنه مُحاط بالقوى الماسونية التي تبذل كل جهدها لإزاحته عن عرشه . لقد تسللت تلك القوى الشريرة إلى كنيستي منذ ” فاتيكان ٢” و قامت بتمييع تعاليمي . لقد تم إقرار العديد من القوانين التي تسيء إليّ ، و منها مناولة قرباني المقدس على يد أشخاص علمانيين . إنّ عدم الإحترام الموجه لي و لأبي الأزلي ، من خلال القوانين التي تم إدخالها من لتسهيل المجتمع المعاصر ، جعلتني أبكي بحزن و حسرة .
ينبغي تناول القربان المقدس جداً على اللسان ، و أن لا يكون ملوثاً بأيادي بشرية . لكن هذا ما قام به بالضبط خدامي المكرسين. ٱننّي لم أُقرّ هذه القوانين بالروح . إنّ خدامي المكرسين قد سلكوا في مسار لا يتماشى مع تعاليم رسلي .
اليوم ، ما عادت أسراري المقدسة مأخوذة على محمل الجد ، خاصةً بالنسبة لمن يتقدمون إلى أسرار الزواج و المناولة الأولى .

إنّ نذر الزواج خطير للغاية ، تذكروا أنه سر مقدس و يتم في حضور الله الآب . مع ذلك ، إنه بالنسبة للكثيرين مجرد قشور مادية و زخارف خارجية . كثرٌ ممّن يتلقون هذا السر ، لا يعودوا يعترفون بأهميته بعد ذلك . كثر ٌ يخالفون تعهداتهم بكل سهولة . لماذا يفعلون ذلك ؟ لماذا يمارسون هذا الاتحاد المقدس جداً بالكلام فقط ، ليعودوا و يفترقوا بعد وقت قصير ؟
إنه إستهزاء بإحدى أهم الاتحادات المباركة على يد أبي الأزلي . عدد كبير من الناس لا يهتمون و لا يلتفتون إلى مشيئة أبي التي تقول بأنه لا يجب أن يقوم أي إنسان بعد ذلك بتمزيق و تفكيك هذا الإتحاد ، إنما العديد من الأشخاص يتجهون الى الطلاق ، و هو قانون لا يعترف به أبي . الطلاق هو طريقة سهلة لتهربوا من مسؤولياتكم . جميع الزيجات تتم في السماء .
لا يستطيع اي انسان ان يدّمر زواجاً دونما أن يسئ إلى أبي .

إنّ تناول جسدي في سر الافخارستيا للمرة الأولى هو مثال آخر على الطريقة التي يُسخَر بها مني . إنّ الكثير من الأهالي لا يلتفتون إلى أهمية تناول أولادهم لخبز الحياة . إنهم يقلقون أكثر على أناقة هندام أولادهم ، بدلاً من العطية الرائعة التي سينالونها . هذه العطية ستقودهم الى الخلاص . لكن الأمور المادية التي تحيط بهذا الحدث ، لا علاقة لها ابداً بأرواحهم .
إنّ الجزء الأكثر حزناً بالنسبة لي هو أنه لا يتم إخبار هؤلاء الأطفال الصغار عني . إنّ حبي تجاه هؤلاء الاطفال الصغير هو كليّ الشمول . عندما يتناولون الافخارستيا، بمعرفة تامة لما يتناولوه ، عندئذ تتنقى نفوسهم . كلما تناولونني بهذه الطريقة ، كلما صار إيمانهم بي أقوى .

تذكروا ، بدون الأسرار ، يغدو إيمانكم ضعيفاً . بعد فترة زمنية ، اذا كانت روحكم مجردة من بركاتي الخاصة ، فإنها تدخل في سبات عميق ، و مع الوقت يختفي كل إيمان بي و بأبي الأزلي ، مع وميض خافت بالإدراك ، يشتعل من وقت لآخر .
إرجعوا إليّ بواسطة الأسرار . إحترموا الأسرار بالطريقة المفترض أن تُحتَرَم بها ، و سوف تشعرون حقاً بحضوري مجدداً .
تذكروا يأنه يوجد سبب لوجود الأسرار المقدسة ، لأنها المغذيات التي تحتاجونها لحياة النفس الأبدية . بدونهم ستموت نفسكم .
أحبكم أجمعين . أرجوكم إحتضنوني بشكل لائق ، من خلال احترامكم للأسرار المقدسة الممنوحة لكم كعطايا من الله الجبار .

مُخلّصكم الحبيب
ملك البشرية
يسوع المسيح