إذا ً الآن يجب ان تفهمي بأنك ِ مختلفة عن الرائين . هذا لأنك ِ نبيّة ، نبيّة الزمن الأخير

إذا ً الآن يجب ان تفهمي بأنك ِ مختلفة عن الرائين . هذا لأنك ِ نبيّة ، نبيّة الزمن الأخير
رسالة يسوع الى ماريا ، الجمعة ١٣ تموز/يوليو ٢٠١٢

إبنتي الحبيبة الغالية ، يجب ان تعلمي بأن دور النبي يختلف عن دور الرائي .

 النبي يكون دائما ً منبوذاً ، مبغوضا ً ، معزولا ً ، و يُخشَى منه .

 النبي يعمل لوحده دائما ً و كأنه منفيّا ً في الصحراء . الثمرة الوحيدة في وسط هذه الصحراء القاحلة ستكون صوت الله .

يا إبنتي ، عندما تشعرين بأنك ِ وحيدة و متروكة ، إعلمي بأن الأنبياء في الماضي قد شعروا بذلك . العديد منهم شعروا بعبء هذه المَهَمَة المُلقاة على عاتقهم .

معظمهم شعروا بأنهم غير مستحقين و غير جديرين لنقل كلمة الله المقدسة ، لكنهم قَبِلوا النداء الإلهي من السماوات ، لأنهم كانوا مُرسَلين .

بما أنهم كانوا مُرسَلين الى العالم ، فلقد عرفوا غريزيا ً ، بأنه لن يكون من السهل عليهم ان ينجزوا ما هو مطلوب منهم . إنّ كل كلمة تفوهّوا بها ، قد رُمِيَت في وجههم . إنّ كل كلمة قد تمّ تمزيقها إربا ً في المجامع و المعابد المُنشَئة لعبادة الله . العديد من الأنبياء تعرّضوا للنفي من قِبَل شعبهم ، و لم يتمكنوا من العودة الى مسقط رأسهم .

كثيرون منهم اصبحوا من البدو و لم يجدوا ابدا ً مَن يستقبلهم مثل إبن ٍ ضائع . على العكس ، لقد مارسوا الأعمال ، و عاشوا و بقيوا وحيدين ، بدون ان يكون لديهم اي شخص يلجأون إليه .

بالرغم من ذلك ، لقد عرفوا في قلوبهم بأن الله يقودهم ، و لم يشعروا بأي خوف عندما كانوا يتحدثون بصوته . إنّ النِعَم الممنوحة لهم قد جعلتهم اقوياء . لم يتعثرّوا او يتلعثموا ابدا ً في ايصال إنذارات الله ، النبؤات و كلمة الله الى الشعب .

 لم يبالوا بالسخرية التي تعرّضوا لها ، لأنهم عرفوا بأن حقيقة الله هي طعام الحياة . لولا الحقيقة ، لما كان لإبناء الله اي وسائل لإدراك النبؤات كما هو مُتنبَىء بها. و لما استطاعوا ان يقبلوا شرائع الله من اجل خير البشرية .

لقد تعرّضوا للرفض ، الإستهزاء ، الإستبعاد ، و نُعِتوا بأنهم غريبي الأطوار ، تماما ً مثلما حدث لي اثناء زمن وجودي على الأرض ، و مع ذلك ، إستمروا في إيصال كلمة الله .

كلماتهم تحيا إلى الأبد . لن يموتوا أبدا ً لأنهم تكلموا كلمة الرب ، الله العليّ جدا ً .

 و هكذا سيكون الأمر بالنسبة لك ِ . ستبقين وحيدة مثل صوت في البريّة . سيتجاهلونك ِ في الكثير من أوساط كنيستي على الأرض .

الفرق هذه المرة ، هو ان هذه النبؤات ستتّحقق في زمنك ِ ، و ستتبرهّن هذه الحقيقة في هذا الجيل .

 سيصدّقون عندما سيشاهدون برهان الإنذار .

إنّ نبؤات الأختام ، التي أفتحها و أكشف ُ لك ِ عن محتوياتها ، سوف تؤكدّ ايضا ً بأنني أنا مَن يتحدث الى العالم بواسطتك ِ ، انت ِ الملاك السابع ، الرسول السابع .

 سوف يصغون إليك ِ ، مع ذلك ، أحثكّ على إلتزام الصمت ، و عدم الردّ او التعليق على اولئك الذين يشككوّن فيك ِ او يتحدّونك ِ .

 انكِ لا تفهمين معنى هذه الرسائل بعد . مع الوقت ستفعلين . في الوقت الحالي ، انت ِ لا تملكين السلطان للدفاع عن كلمتي .

سيبذلون كل جهدهم لمحاولة خداعك ِ و دفعك ِ للإستجابة ، على أمل ان توقعي نفسك ِ في الفخ بسبب انعدام معرفتك . لذلك يجب ان تبقي الآن هادئة ، معزولة ، و مجهولة الهوية ، إلى أن أعطيك ِ تعليماتي.

إذا ً الآن يجب ان تفهمي لماذا انت ِ مختلفة عن الرائين . هذا لأنك ِ نبية ، نبية الزمن الأخير .

إنّ هذه المَهَمَة مَحميّة من السماوات و لا يمكن القضاء عليها .

 إذهبي بسلام و فهم يا ابنتي .

يسوعكم