إستعدوا دائماً ، كل يوم ، كما لو أن الإنذار سيحدث غداً ، لأنه سيحلّ عليكم بغتةً

إستعدوا دائماً ، كل يوم ، كما لو أن الإنذار سيحدث غداً ، لأنه سيحلّ عليكم بغتةً
رسالة يسوع الى ماريا ، الجمعة ٣١ ك٢/يناير ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إصغوا إليّ الآن فيما أتحدثّ إليكم عن الإنذار القادم . لولا تدخلّي ، لكان غرق معظم العالم في هاوية الوحش، و لم يتمكن من رؤية نور الله . بدون هذه المعجزة ، ستذهب الملايين من النفوس الى جهنم .

لذلك يحب أن أذكرّكم دائماً بأن تستعدوا لهذا الحدث ، لأنه سيسبّب معاناةً و ألماً رهيباً لكثيرين . سيكون كما لو أن كثرٌ يغوصون في أدنى مستوى من المطهر ، و الذي يطهّر النفس بنارٍ قوية و يخلق شعوراً رهيباً بالندم ، و الذي يسبّب وجعاً جسدياً .

نفوسٌ كثيرة ستتهلّل و تبتهج . لكن حتى النفوس القريبة منّي سيشعرون بالألم ايضاً عندما يكون عليهم أن يواجهوا ذنوبهم أمامي . لكن الخجل و الخزي الذي سيشعرون به سيكون منسياً بسرعة عندما يغمرهم نور رحمتي و يملأهم بالنِعَم .
إنّ النفوس التي لا تعرفني على الإطلاق ستكون مذهولة و ستعتقد بأنها قد ماتت و أننّي أحكمُ عليها في اليوم الأخير . هم ايضاً سيبتهجون عندما تنكشف الحقيقة لهم . من ثم هنالك تلك النفوس المسكينة البائسة ، التي تتلذذ في حياتها الخاطئة ، ستتعذّب كثيراً . البعض منهم سينهارون و يرتمون على قدميّ و يحمون عيونهم من نوري ، لأنّ ألم الوقوف أمامي لوحدهم عاجزين ، سيكون قويّاً جداً ليتحملّوه . لن يسألونني الرحمة ، لأن الكراهية تسري بعمقٍ في عروقهم .

أخيراً ، إنّ النفوس التي تخلّت عنّي كليّا ً و سلّمت ذاتها بالجسد و الروح إلى الشرير ، ستعاني أعظم العذابات ، كما لو أنها زحفت إلى أعماق جهنم . كثرُ لن يقووا على الصمود في حضوري و سيسقطون كالموتى أمامي ، الآخرون سيحاولون أن ينادونني ، لكن الشرير سيجرّهم بعيداً عنّي .

بعد حدوث تدخليّ القوي هذا ، ستهتدي المليارات و سينضمون هم ايضاً إلى كنيستي الباقية ، ليكفرّوا عن تلك النفوس التي عزَلَت نفسها تماماً عن رحمتي ، من اجل ان يساعدونني في تخليص نفوسهم .
كل شيء سيكون على ما يرام ، لأنه في النهاية ، أنا كليّ الرحمة ، كليّ الصلاح ، كليّ المحبة . إنّ محبتي فيهم ستشعل صورة آلام صَلبي ، و هذا ما سيشجّعهم على القيام بتضحيات كبيرة للتعويض عن النفوس الضالّة التي هي بأمسّ الحاجة إلى رحمتي .
إستعدوا دائماً ، كل يوم ، كما لو أن الإنذار سيحدث غداً ، لأنه سيحلّ عليكم بغتةً.

يسوعكم