إقبلوا الحقيقة الممنوحة لكم في سِفر الرؤيا

إقبلوا الحقيقة الممنوحة لكم في سِفر الرؤيا
الثلاثاء ، ٢١ تشرين الأول / اوكتوبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، عندما تمّ إعطاء النبؤات إلى أبناء الله منذ البدء ، خلقت هذه الأخيرة خوفا ً في قلوب الناس . و كان ذلك ناجما ً عن الشكوك الموجودة في أذهان أولئك الذين لم يؤمنوا بالله ، و الراحة التي شعَر بها الإنسان في محيطه الطبيعي الأرضي . إنّ قبول حياة يشوبها النقص كان أسهل من الإيمان بوجود حياة في العالم الخارق للطبيعة .

لم يرسل الله أنبيائه لإخافة أولاده . لقد أرسلهم ليحذروهم من مغبّة خلق فجوة عميقة بين الإنسان و الله . لو أصبحت هذه الفجوة واسعة جدا ً ، بحيث أن معظم النفوس قامت برفض الله ، لكان تدخل دوما ً من أجل تخليصهم . لقد تدخل الله دائما ً من خلال أنبيائه و بواسطة أنبيائه تمكن من تعليم أولاده في طرق الرب . بدون أنبياء الله ، لمَا إستطاع الإنسان أن يحصل على الحقيقة قط . ما يعطيه الله لشعبه ، من خلال الكلمة المكتوبة ، لا تجعلنّ أحد يمزقه إربا ً .

الإنسان ليس مستحقا ً أن يغيّر كلمة الله و ليس جديرا ً بتغيير معنى الكلمة ، و لا حتى يمتلك الحق للقيام بذلك . إذا أخذ إنسان ما كلمة الله و أساء تفسيرها عمدا ً ، يؤذي ذلك الآخرين ، و من ثم هذه خطيئة جسيمة . هناك كثيرون ممّن حاولوا تغيير معنى الكلمة لكنهم فشلوا . إنما مع ذلك ، يوجد أولئك الذين إبتكروا صيغا ً للكلمة ، و التي إختلفَت عن الحقيقة الكاملة ، و كان الناس غافلين عنها . إنني لا أحمّل هذه النفوس المسؤولية ، لأنها إستخدَمت الكلمة لتمجيد الله فقط .

عندما جئتُ لأبشّر بالحقيقة ، كان يُخشى مني . جميع الأنبياء من قبلي كان يُخشى منهم كذلك . لقد كانوا ، مثلي تماما ً ، مُبغَضين لأنهم حملوا الحقيقة للبشرية ، من خلال الكلمة المحكية . إنّ سِفر الرؤيا ، الممنوح ليوحنا الإنجيلي بقوة الروح القدس ، قد تجاهلته كنائسي المسيحية . نادرا ً جدا ً ما تتم مناقشته ، و كثيرون في كنيستي يصرفون النظر عنه بإعتباره غير ذي صلة .
حان الوقت الآن لقول الحقيقة أخيرا ً و ليتخذ الناس قرارا ً . إقبلوا الحقيقة الممنوحة لكم في سِفر الرؤيا
، و إستعدوا بحيث يكون الكل في مكانه الصحيح و يكون ذلك مُرضيا ً لي في اليوم العظيم . أو تجاهلوا الكلمة و وعدي بالمجيء الثاني . أديروا آذانكم الصماء لمناشداتي ، لكن تذكروا بأنني سآتي مثل لص في الليل ، و وحدهم مَن يرّحبون بي و يقبلون رحمتي ، سيكونون لي .

إنني أحذركم فقط لأنني أحبكم . لولا حبي ، لكنـتُ رميتُ الجنس البشري في البرية ، نفوسهم ناكرة جدا ً للجميل .

يسوعكم