إمّا أنكم تحبوني بحسب كلمتي أو لا تحبوني على الإطلاق

إمّا أنكم تحبوني بحسب كلمتي أو لا تحبوني على الإطلاق
الثلاثاء ، ٢٧ كانون الثاني/ يناير ٢٠١٥

إبنتي الحبيبة الغالية ، لا يلعب المنطق أي دور في أذهان أولئك الذين يرفضون كلمة الله بشراسة ، و من ضمنهم أولئك الذين هم ضدي في كل الأحوال و أولئك الذين ليسوا أمناء لكلمتي تماما ً . لا يمكنكم القول بأنكم مني إلا ّ بجسم ٍ كامل – و ليس بجزء من جسمكم . لا تستطيعون القول بأنكم تحبوني فقط بجزء واحد منكم . إمّا أنكم تحبوني بحسب كلمتي أو لا تحبوني على الإطلاق.

عندما ستخونونني ، ستقومون بذلك عن طريق تبرير أسباب قبولكم بالأكاذيب الملفقة بشأن مَن أكون ، ما أنا عليه و ماذا قلتُ . تماما ً مثلما فعلَ أسلافكم من قبل ، سترمونني و تقدّمون ضدي إدعاءات باطلة . ستستخدمون كلمتي وفقا ً لتفسيراتكم الخاصة و من ثم ستتهمون الصالحين بأنهم غير متسامحين . ستجلدونني بخيانتكم لجسدي و تفرضون معاناة ً و ألما ً رهيبا ً على مَن تتهمونهم بالهرطقة بإسمي القدوس .

سوف تضعون المنطق جانبا ً فيما تختلقون كل عذر لتسلكوا دربا ً في الإتجاه المعاكس لتلك الدرب التي شققتها لكم بموتي على الصليب .

الشيطان هو المُدعي و المشتكي الأعظم على أبناء الله ، و عندما يكون حاضرا ً في نفوس مَن يتفشى فيهم ، سيقدّم كل إدعاء بحق أبناء الله بهدف تشويه مصداقية كلمتي . سيخدعكم حتى يتمكن من جعلكم جاهلين بالمحبة التي يكنها الله لكم . إنْ إستسلمتم له ، سيدّمر كل ذرّة من الإيمان الذي تملكونه . سيستفيد من إرادتكم الحرة – الحق الموهوب لكم من الله – و يجعلكم تصدقون أنه بإستطاعتكم أن تعيشوا حياتكم بدون الله .

يسوعكم