إنني آت ٍ أولا ً من أجل أكثر مَن هم غير مستحقين لرحمتي

إنني آت ٍ أولا ً من أجل أكثر مَن هم غير مستحقين لرحمتي
الأحد ، ١٢ تشرين الأول / اوكتوبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنني الحامي لجميع أبناء الله – كل واحد منكم ، بغضّ النظر عن جنسكم ، عرقكم أو عقيدتكم . إنني الحامي لكنيستي على الأرض ، و لن يقوى عليها أي إنسان . ستبقى سليمة على الرغم من أن الكثيرين سيهجرونني حينذاك .

مَن يتخلون عني ، مَن يغيّرون كلمة الله ، لا يمكنهم القول بأنهم جزء من كنيستي ، لأنني لا أستطيع أن أحمي كنيسة لا تنطق بالحقيقة . لقد بدأ الإختبار الحقيقي لإيمانكم ، و قريبا ً ، ستصيبكم الحيرة و لن تعلموا إلى أين يجب أن تتجهوا . كونوا متأكدين ، على الرغم من كوني رحوم ، إلا ّ أنني لن أقف متفرجا ً و أسمح للخونة بتدنيس جسدي . سوف يتمادون فقط إلى حد معين قبل أن تُسمَع القوة الهادرة ليد أبي .

يجب أن تركزوا عليّ و تتقبلوا بأن المحنة قد إشتدت ، و أن كل الأمور المتنبأ بها يجب أن تحدث . عندما تتجلى النبؤات الممنوحة للعالم منذ البدء ، عندئذ فقط سيفهم الإنسان تماما ً بأن موعدي قد حان تقريبا ً . يجب ألا ّ تخشوني ، لأن محبتي و رحمتي و اسعتين و شاملتين . خافوا فقط من أولئك الذين لا يأتوا مني ، لأن روح الشر هي التي تدفعهم إلى القيام بأمور رهيبة .
يمكنكم بالصلاة فقط أن تساهموا في التكفير عن خطاياهم ، و بواسطة هذا الفعل السخي ، يصبح بمقدوركم تبديد دخان الشيطان . إنّ دخانه يلف العالم في هذا الوقت ، لكن أن تكونوا قادرين على إدراك حضوره هو أصعب بكثير ممّا تتخيلون .
إنّ نفوذه يكون مستترا ً دوما ً خلف مظهر خارجي من الإهتمام ، من الأعمال الإنسانية و يتم تقديمه بأكثر طريقة غير متوقعة ، لكن بطريقة محترمة . الإنسان المُنعَم عليه بهبة التمييز سيفهم كيفية عمل الشيطان . سوف يدرك أعماله ، مهما كانت مموهة بعناية و مقدَّمة الى العالم الأعمى عن الحقيقة .

قريبا ً ، سيوقظ صوتي في قلوب الناس ، روحانيتهم ، و إدراكهم بمن يكونون ، و معرفتهم إلى مَن ينتمون ، و درايتهم بالحياة الأبدية التي أحملها لهم . إعلموا بأنه عندما ستبدأ هذه اليقظة ، سيُشعَر بقوة الله ، فيما تنهض و تهبّ عدالة الله من الرماد ، و عندما يقوم شعاع من نور بإعادة الحياة إلى الحقل القاحل ، و الذي سيكون متروكا ً في حالة ذبول من قِبَل الشرير .
سيُسمَع صوتي ، و ستصيب الصدمة الكثيرين عندما يبدأ ذلك اليوم . سوف يجلجل مثل الرعد ، و كل إنسان صالح سينحني على ركبته ، مسبّحا ً الله . إنني آت ٍ أولا ً من أجل أكثر مَن هم غير مستحقين لرحمتي . من المفترض أن يكون هؤلاء هم الأخيرين ، بسبب الطريقة التي عاملوني بها . و مع ذلك ، سيكونون الأوائل في الدخول إلى ملكوتي . الأبرار سيأتون أخيرا ً . الأشرار سيكونون متروكين هناك .

لن يتم توفير أي جهد حتى الثانية الأخيرة ، و مَن يصرخون ملتمسين رحمتي ، سينالونها . مَن يلعنونني ، سيُلعَنون .

يسوعكم