إنني لطيف ، مُحبّ و صبور

إنني لطيف ، مُحبّ و صبور 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الأحد ١٥ حزيران/يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ خطتي لخلاص الإنسانية والكشف عن ملكوتي الجديد قد أحرزت النجاح كما سبق و أخبرتكم . سأحمل للعالم هدية عظيمة ، وبالنسبة لهؤلاء الذين يجدونها ساحقة ومخيفة، فإعلموا هذا ، أنا لطيف ومحب وصبور وسوف يُتممّ الكل بمشيئة أبى المقدسة الذى لا يرغب في جلب الألم والحسرة لأي من أولاده وبغض النظر عن سواد أرواحهم . إذا ما كان هذا هو الحال ، لكان أبى دمرّ العالم و أخذ فقط المختارين إلى الفردوس الجديد ، و لهذا إنتظر أبى وإنتظر حتى وصل تعداد العالم إلى أكبر عدد له .وقد بدأ الجزء الأخير من خطته لإنقاذ البشرية ، وبذلك يمكن إنقاذ أعداد ضخمة وكبيرة في وقت واحد .

لا ينبغي الخوف من هذه الخطة أو معارضتها لأن الجائزة النهائية واحدة وستجلب لكم كل المجد العظيم ، يجب ألّا تقاوموها ويجب ألا ّ تسخروا منها أو تتجاهلوها لأنكم ستندمون على هذا القرار إلى الأبد . لا تَدَعوا أي إنسان يتدخل في مشيئة الله من أجل إنقاذ الجماهير ، فإن أبى لن يتردد في معاقبة هؤلاء الذين يقفون في طريقه لإنقاذ بلايين النفوس . فيما كل نفس هي ثمينة لديه، سيتدخل بكل طريقة لإعادة النفوس إلى رشدها ، فهو سيدّمر هؤلاء المسؤولين عن حرمانه من ملايين النفوس . لا تشكوا مطلقا في أن هؤلاء المسؤولين سيعانون بسبب ذلك ، و ليكن معلوما ً أنكم ستعرفون هذه النفوس من أفعالها وبالتالي من عقابها . فإن عقابها سيبدأ على الأرض في هذا الوقت على أمل أن يروا الحقيقة وإذا ما تعذّر ذلك فإن أبى سوف يزيل هذه النفوس .

إنّ قوة الله تظهر على الأرض في هذا الوقت ، و سترون كيف أن هذه الأطراف ستظهر في معركة الأرواح ، و ستشمل النفوس التي تخدمنى حقا ً ، و هؤلاء الذين لا يعرفونني والذين يعرفونني و لكنهم إختاروا أن يخدموا سيدا ً آخر ليس مني . المنتصرون فقط هم الذين من خلال رحمة الله سيُمنَحون مفاتيح ملكوت الله .

يسوعكم