إنهم لن يقووا على كنيستي أبدا ً

إنهم لن يقووا على كنيستي أبدا ً
الإثنين ، ١ أيلول / سبتمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ روحي حاضر بشكل كبير في كنيستي على الأرض في هذا الوقت ، فيما ينقضّ أعدائي عليها بشراسة . قد يجلدون جسدي الذي هو كنيستي ، قد يصبّون جام غضبهم على كلمة الله الحقيقية ، قد يتهمكون على طرق الرب ، لكنهم لن يقووا على كنيستي أبدا ً. تتألف كنيستي من أولئك الذين يذيعون كلمة الله الحقيقية و من الذين يزّودون شعب الله بالأسرار المقدسة ، كما أوصى بها رسلي . وحدهم الذين يظلون أوفياء لتعاليمي ، لكلامي ، لجسدي ، و الذبيحة المقدسة في القداس ، كما أمرتُ بها ، فهؤلاء يمكنهم القول بأنهم من كنيستي . إنّ كنيستي ، كما هي عليه ، ستُسحَق ، ستُهدَم مبانيها و يُستولى عليها ، سيُرمى خدامي المقدسين في الشوارع ، حيث سيضطرون للتسول ، و سيتم إلغاء ذبيحة القداس الإلهي . و مع ذلك ، ستبقى كنيستي سليمة و بلا عيب ، بالرغم من أنها ستصبح بقيّة باقية و أصغر كثيرا ً مما كانت عليه من قبل .

روح الله القدوس سيرشد كنيستي و سط الإضطرابات التي سيكون عليها مواجهتها ، و هكذا ستبقى الحقيقة على قيد الحياة . كل عدو لي سيحاول القضاء على كنيستي الحقيقية . من ثم سيستبدلونها بكنيسة مزيفة . سيبتكرون كتابات مقدسة جديدة ، أسرار جديدة ، و غيرها من التجديفات الأخرى بإسمي القدوس . لكن كنيستي التي هي جسدي و أتباعي الحقيقيون سيظلون كواحد في إتحاد مقدس معي . حينئذ ، عندما يبدو بأنها قد تدَمرت ، و إحترقَت و تهاوت أرضا ً ، سيستمر جمر كنيستي بالوميض إلى اليوم الذي سأعودُ فيه مجددا ً . في ذلك اليوم ، عندما تنهض كنيستي ، متجددة و متوهجة بمجد عظيم ، و عندما سيعلن العالم أجمع بأنها هي الكنيسة الواحدة الحقيقية – أورشليم الجديدة ، سيشرب كل إنسان صالح من كأسها . كل ما كان في البدء سيكون في النهاية . ستتجدد كل حياة مخلوقة من قِبَل الله ، تماما ً مثلما كانت عليه في الجنة المخلوقة للجنس البشري .

إنّ روحي حيّ و لا يمكنه أن يموت أبدا ً لأنني أنا الحياة الأبدية – معطي الإنسان كل ما يحتاجه ليحيا حياة لا يكون للموت فيها أي وجود . ثقوا دائما ً بقدرة الله عندما يبدو كل ما تشاهدونه في العالم غير منصف ، قاسي ، ظالم ، و مرعب في بعض الأوقات . ستغمر قدرتي العالم و سيوحدّ حبي جميع الذين يمتلكون المحبة في قلوبهم . سأقوم بإقصاء كل شر ، و عندما ينفذ صبري ، سأطرحُ بعيدا ً جميع أعدائي . إنني هنا . إني لم أذهب بعيدا ً . إني أرشدكم الآن في هذه الدرب المليئة بالأشواك نحو ملكوتي الجديد . بمجرّد حلول ذلك اليوم ، عندما أعلنُ مجيئي الثاني ، ستُمسَح كل الدموع . الحزن كله سيصل إلى نهاية مفاجئة ، و سيحل مكانه الحب ، السلام و الفرح ، الذي بمقدوري أنا فقط ، يسوع المسيح ، أن أقدّمه لكم .

ثابروا يا صغاري . صلوا ، صلوا ، صلوا ليتسنى للمحبة أن تبقى على قيد الحياة و ليُعطى السلام لجميع أولئك المساكين المعذبين المنتشرين حول العالم في الدول التي تمزقها الحروب . جميع أبناء الله ينتمون إليّ، و أحبُّ كل نفس ، كل أمة و كل خاطئ . إنني أحملُ لكم هبة صلواتي الصليبية لكيما تساعدونني من خلال تلاواتها لأخلصّ أكبر عدد ممكن من النفوس .
إذهبوا بسلام و محبة .

يسوعكم