إني لا أتغير أبدا ً . إني لا أتكيّف مع طرق جديدة . لأنني أنا كما كنتُ دائما ً و كما سأكون. إني أزلي .

إني لا أتغير أبدا ً . إني لا أتكيّف مع طرق جديدة . لأنني أنا كما كنتُ دائما ً و كما سأكون. إني أزلي .
الخميس ، ٣١ تموز/يوليو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، كل راء ٍ ، كل شاهد أو نبيّ يأتي مني ، سيواجهون قريبا ً محنا ً عظيمة ، و التي لم يسبق لهم أبدا ً أن تحملوا مثلها من قبل . كثر ٌ ممّن يدركون بأنهم حقيقيين ، و ممّن أخلصوا لهم ، سيديرون ظهرهم لهم ، و سيتم إزاحتهم جانبا ً ، فيما يغمر روح الظلام أمّة بعد أمّة ، حيث سيختفي الحب و الشفقة . إنسان ضد إنسان ، دولة ضد دولة ، إنسان ضد الله .

هذه الفترات من الإضطراب ستكون مؤلمة بالنسبة للكثيرين و مصدركم الوحيد للتعزية و القوة سياتي مني أنا ، لكن فقط إن سعيتم إلي ّ. أنا صخرتكم . الصخرة التي لا يمكن إختراقها ، الصخرة التي لا يمكنها أن تنهار ، الصخرة التي ستحتضننوها عندما لن يبقى شيئا ً صلبا ً في مكانه في البيوت التي تأوي روحي . إنّ الصروح ، التي بُنيَت لتكريمي ، ستتهاوى و تنهار . البعض منها سيتم تحويله إلى مبان ٍ أخرى ، و التي سيتم إستخدامها لأهداف ٍ أخرى ، لكن ليس لتكريمي .

إنني أنا الصخرة التي بُنيَت عليها كنيستي ، و سأبقى مكاني إلى الأبد . كثر ٌ جاؤوا إليّ باحثين عني ، و أنا أعطيتهم الحياة . آخرون جاؤوا ، لكنهم لم يتمكنوا من إيجادي ، لأن قلوبهم العنيدة تفتقر إلى المحبة و سخاء الروح . و الآن ، في الوقت الذي سيتم فيه تحدّي كل ما علمتكم إياه ، و في الوقت الذي سيهتز فيه الأساس الذي بُنيَت كنيستي عليه ، سأواصل البقاء في مكاني . صلب ٌ مثل الصخرة التي هي أنا ، ستأتون إليّ باحثين عن العزاء ، القوة و الشجاعة . سأستجيب ُ لكل واحد منكم ، عن طريق إغداق النِعَم الخاصة ، و التي يجري حفظها لكم من أجل الأوقات التي تنتظركم .
أنا الكنيسة . إني حاضر في الكنيسة . البناء مصنوع من الحجر ، لكنني أنا الصخرة التي بُنيت على اساسها كنيستي . إني لا أتغير أبدا ً . إني لا أتكيّف مع طرق جديدة . لأنني كما كنتُ دائما ً و كما سأكون. إني أزلي .
ستظل كنيستي واقفة ، لأنني أنا الكنيسة ، إلى منتهى الدهور .

يسوعكم الحبيب