إني لم أنتقد الخطأة أبدا ً . لم ألعنهم أبدا ً . لم أؤذهم أبدا ً

إني لم أنتقد الخطأة أبدا ً . لم ألعنهم أبدا ً . لم أؤذهم أبدا ً
السبت ، ٢٠ أيلول / سبتمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إعلمي بأنني أستخرجُ قوة عظيمة من الضعف البشري . قوتي تكون في أوجّها عندما ألمسُ نفوس الضعفاء ، لأنني أستطيع جذبهم حينئذ لتمكيني من العمل في داخلهم .

لأولئك الضعفاء منكم ، عليكم أن تسألوني أن أمنحكم هبة الثقة . ثقوا بي يا صغاري الأعزاء ، عندها تكون كل القدرة لي . لا يمكنني جذب نفوس المتكبرين ، المتجبرين و المتغطرسين ، لأنهم لن يواضعوا أنفسهم في عينيّ. الكبرياء هي حاجز بين الإنسان و الله لأن الإنسان المتكبر يعتقد بأن صوته أعظم من صوتي . هذا ما كان عليه الأمر دوما ً . اليوم ليس بمختلف . أسألكم أن تصلوا جميعا ً من أجل تلك النفوس التي تسيء فهمي و التي تشعر بالحاجة لإظهار ما تعنيه كلمتي حقا ً ، وفقا ً لتفسيراتهم الخاصة .

عندما يلعن الإنسان شخصا ً آخر و من ثم يقول بأن هذا ما يريده الله في الدفاع عن كلمته ، أو عندما يبرّر الذنب و يقول بأن هذا الأمر صالح في نظري ، فإعلموا هذا . عندما تحبونني ، لن تحيدوا أبدا ً عن المحبة التي لقنتها أو الطريقة التي ينبغي بها أن تتشبهوا بي . إني لم أنتقد الخطأة أبدا ً . لم ألعنهم أبدا ً . لم أؤذهم أبدا ً و لم أنبذهم أبدا ً . و أنتم كذلك عليكم أن تفعلوا كما فعلتُ .
إحتضنوا الخطأة . صلوا لأجلهم . إذا لم تفعلوا ذلك ، فستقومون بتحدي مشيئتي و تصرفاتكم ستخدم فقط وجهة نظركم المشوهة بالنسبة لمن أكون . لا يمكنكم القول بأنكم مني إذا كنتم تبشرّون و تعظون نقيض ما علمته . لا ترمقوا بنظرة دونية أبدا ً مَن تعتقدون بأنهم خطأة في نظري . صلوا لأجلهم لكن لا تدينونهم أبدا ً لأنه لا يحق لكم ذلك .

يسوعكم