إنّ أسقفي الأكثر وقاراً ، سيكون موضوع إخفاق رهيب للعدالة

إنّ أسقفي الأكثر وقاراً ، سيكون موضوع إخفاق رهيب للعدالة 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الخميس ١٠ نيسان/ابريل ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، كم ينفطر قلبي لرؤية المحنة التي يمرّ بها خدّامي المكرسين ، و المحن الشاقة التي سيكون عليهم أن يواجهوها بسبب أعدائي . إنّ أسقفي الأكثر وقاراً سيكون موضوع إخفاق رهيب للعدالة .ثم ، بعدما أن يتمّ تشويه صورته ، سيتعرّض العديد من خدامي المكرسين للتأنيب و التوبيخ ، إذا تجرّأوا على التفّوه بأي إعتراض أو شكوى حول القوانين الجديدة ، و التي هي ليست منّي ، و التي سيضطرون على مشاهدة كيف يتم إدخالها إلى كنائسي .

سيختفي العديد من الخدام المكرسين و سوف يُسجَنون رغماً عن إرادتهم . آخرون ، ممّن تمكنوا من الفرار من وجه العدو ، ستتم مطاردتهم ، لذا يجب أن يخططوا للأيام القادمة بعناية كبيرة . 
لن يمضي وقت طويل بعدذاك حتى يتم تعليق صورة المسيح الدجال فوق كل مذبح ، بينما سيختفي كل أثر لوجهي ، لصليبي ، للقديسين ، للأسرار المقدسة . 
هذه الديكتاتورية ستكون كتلك التي شاهدتموها في الأوطان حيث يُداس فيها على الناس . العابدون في هذه الديانة العالمية الجديدة ، سيكون مطلوباً منهم الإنحناء أمام صورة المسيح الدجال . هؤلاء العابدين سيباركون أنفسهم أمام هذه الرجاسة ، لكنهم لن يقوموا برسم إشارة الصليب – بل عن طريق إشارة باليد .

كل مَن سينحنون للوحش سيصبحون عبيداً له ، و سوف ينقضّون على الذين يرفضون عبادته . سوف يخونون حتى أعضاءاً في عائلاتهم ، و يسلّمونهم للعقاب . هكذا ستكون القوة التي سيمارسها عليهم الوحش .

سوف أفيضُ على كل واحد منكم ، و خاصةً على خدامي المكرسين ، شكلاً من الحماية ضد قوة الوحش ، و سأعطيكم تعليماتي في كل خطوة من الدرب ، على طول هذا الطريق المرّوع . سوف أرسلُ لكم خدامي الشجعان ، أساقفة أوفياء ، كهنة ، و سائر الخدام المقدسين – جميعهم منّي – و الذين سيواصلون خدمتي .
سيكونوا مُباركين بالعطايا ، ممّا سيساعدكم بالبقاء فيّ أنا و لي أنا ، و هكذا تتمكنون من تحملّ هذا الظلم ، إلى أن أعود لأخلّص شعبي و آخذه إلى ملكوتي .
لا تخافوا من هذه الأزمنة ، لأنها لن تكون صعبة إذا قبلتم يدي الرحومة و تعلمتم كيف تثقون بي كليّاً .
إنّني أبارككم اليوم ، بإسم أبي ، و أفيضُ على كل واحد منكم القوة و الشجاعة و الصمود ، لأنكم ستحتاجون إلى هذه كلها ، إن كنتم تريدون البقاء كمسيحيين حقيقيين ، أمناء لكلمتي المقدسة .

يسوعكم