إنّ الوقت يقترب للإعلان بأن الخطيئة ما عادت كذلك

إنّ الوقت يقترب للإعلان بأن الخطيئة ما عادت كذلك 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الخميس ٢٤ نيسان/ابريل ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ الوقت يقترب الآن ، حيث ستُعتَبر خطيئة الإنسان ، من قِبَل كنيستي ، بأنها عديمة الأهمية و غير مسيئة إليّ .

إنني لا أعتبرُ الخطيئة ضعفاً أو خللاً . إنّ الخطيئة ناتجة عن هاتين الصفتين ، لكنها موجودة على وجه الخصوص بسبب وجود الشيطان . ستجامل كنيستي قريباً أتباعي ، بتضليلهم لقبول كذبة أن الخطيئة هي مجرد مجاز ، و مستخدمة كرمز ٍ من أجل حثّ أبناء الله على البقاء في المسار الذي يرضي الله .
سيقولون لكم بأن الخطيئة لا يجب أن تُشعِرَكم بأنكم منفصلون عن الآخرين . سيقولون لكم بأن الخطيئة ليست مهمّة فعلياً ، لأن الله كليّ الغفران . نعم ، إنني كليّ الغفران ، و أغفر كل خطيئة – ما عدا الخطيئة الأبدية – حالما يندم الخاطئ و يبذل كل جهوده لإزالة كافة الإغراءات من أجل تجنبّ تكرار ذلك الإثم .
لا يمكنكم أن تسألونني غفران الخطيئة بينما أنتم تعيشون في هذه الخطيئة . المجرم الذي يذبح و يقتل ، لا يقدر أن يسألني المغفرة ، في حين أنه ما زال مستمراً في القتل و ليس لديه أي نيّة في وقف جرائمه .
ما هي فائدة أن تطلبوا مني أن أفتديكم من الخطيئة ، إذا كنتم لا تتقبلون في الأساس بأنكم ترتكبون الخطايا ؟

الخطيئة ناتجة عن الضعف و أنا أسامحُ الخاطئ الذي يتوب حقاً . عندما يصدّق الخاطئ بأنه ما عاد مذنباً ، فإنّ هذا الأمر يضحي متأصلاً في النفس . إنّ الوقت يقترب للإعلان بأن الخطيئة ما عادت كذلك . عندما يحلّ ذلك الوقت ، سيكون هناك إرتياحاً كبيرا و إحتفالات ، لأن ما كان يُعتبَر سابقاً بأنه خطيئة في نظري ، لن يعود كذلك .
سيتمّ إعتبار الخطيئة على أنها أمر طبيعي ، و عليكم جميعكم أن تتقبلّوا هذا الأمر . لن يُقال لكم بأنه يجب عليكم أن تحبّوا فقط الخاطئ ، كما أفعلُ . كلا . سيشجعونكم على القبول بأن الخطيئة ليست موجودة .
كل ذلك سيؤدي إلى الخيانة القصوى لألوهيتي ، عندما سيقوم العالم بتأليه نفسه ، و مواهبه ، و ذكائه ، إلى أن يعلن عَظَمَته في تحدٍ لله ، الآب الأزلي .

كم أن كثيرون سينقادون إلى الخطأ ، اليأس و الآثام . سيتمّ إستخدام كنيستي للتصريح بالهرطقات بإسمي القدوس . هؤلاء الضالين ، سيقلبونها رأساً على عقب ، من الداخل و الخارج ، و لن يكون هناك أي جزء من هذه التغييرات تحت إشرافي و توجيهي انا ، يسوع المسيح .
إنّ الروح القدس لن يترّأس هذه الرجاسة ، و سيكون هناك حيرة عظيمة ، و حزن كبير و شعور بالعجز ، و الذي سيعانيه أولئك الأوفياء لتعاليم كنيستي . لن يكون هناك أي تساهل حيال التعاليم التقليدية . ثم ، عندما ينهار كل ما هو يُعتبَر من المقدسات ، سيصبح الوقت ملائم لإبن الهلاك -المسيح الدجال – ليتولى مقره في كنيستي .

يسوعكم