إنّ حبي ، رحمتي و شفقتي ، ستكون النعمة الحافظة لكم

إنّ حبي ، رحمتي و شفقتي ، ستكون النعمة الحافظة لكم 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الأربعاء ١٤ أيار/مايو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ النِعَم التي أقدّمها للعالم ، ستحوّل الغير مؤمنين إلى أتباع لي أتقياء . سوف يهتدون على الفور و ينطرحون على الأرض امامي ، في خضوع مُحبّب .

إنّ الذين خانوني ، في حياتهم ، و الذين دفعوني بعيداً ، سيتقدمون إلى الأمام و يتوسلونني أنا أقبلهم كخاصتي . إنّ الذين يتآمرون على كلمتي ، سيكون من الصعب جداً تخليصهم . لأنهم يدركون أكثير بكثير من الجاهلين معنى كلمتي ، و مع ذلك ، و بمعرفتهم ، سيحاولون إعادة كتابتها لكي تلائم غرورهم و إعتدادهم . على الرغم من كل التي المعرفة التي يملكونهم ، هم لا يرون الحقيقة لأنهم يرفضون رؤيتها . إنهم لن يعلنوا الحقيقة المطلقة ، إنما بدلاً من ذلك ، سيخترعونها ، من اجل خداع الآخرين .

لقد إنقلب ضدي بعض الأشخاص لأنهم ظنوا بأن دعوتهم لخدمتى قد أفاضت عليهم الإستنارة . يعتقدون بأنهم يملكون السلطان ، الممنوح لهم بقوة الروح القدس ، ليعدّلوا تعاليمي ، كي لا تجرح و تسئ إلى المجتمع المعاصر . إن كبريائهم ستكون هي سبب سقوطهم ، و سقوطهم من حالة النعمة سيكون مُشَاهداً من قِبَل الكثيرين ، الذين سيشعرون بأنهم كانوا مغشوشين و بأنه قد تم إقتيادهم نحو الضلال .
البعض من بينهم يعلمون بالضبط ماذا يفعلون ، لأنهم لا يخدمونني أنا بل يخدمون الشرير . سوف يسيرون بينكم عمداً من اجل القضاء على كلمة الله الحقيقية . إنهم لن يتوبوا ، و لن يقبلوا يدي ، لأنهم يصدّقون أكاذيب الوحش ، لأنه وعدَ أعدائي على مر العصور ، بفردوسه الآتي . لقد إختاروا ان يصدقوا هذا الخداع المبلور بسبب طموحهم الجامح جشعهم .
في اللحظة التي سيدركون فيها الحقيقة ، سوف يُطرَحون في الهاوية . هؤلاء هم بعضاً من الضالين و المساكين الذين نكروا وجود الشيطان و ما هو عليه ، و نكروا وجود الهاوية التي لا قعر لها و التي سيقبع فيها للأبدية .

إننّي أحذّرُ جميع ابناء الله، بأن إتباع الطرق الشريرة ، و برفض كلمة الله ، و بإرتكاب الخطيئة المميتة ، فسيؤدي ذلك إلى العقاب . إنّ كل شخص يقول لكن خلاف ذلك ، يقوم بتضليلكم . مع ذلك ، سوف أُخلّص التائب حتى اللحظة الأخيرة . إنني أتوقُ جداً لأفتدي كل واحد منكم .
إنّ حبي ، رحمتي و شفقتي ، ستكون النعمة الحافظة لكم . إنني لا أرغب في إخافتكم ، لكن عليّ أن أقول لكم الحقيقة . عندما تأتون إليّ – مهما كانت معتقداتكم ، سأجمعكم و أضمّكم لي ، في النهاية . إنني أعدكم ، سأصلُ إليكم عندما تكونون في أعماق اليأس .

يسوعكم