إنّ حبّي و إيمانكم ، مجتمعان معاً ، سيشكلان سيف الخلاص

إنّ حبّي و إيمانكم ، مجتمعان معاً ، سيشكلان سيف الخلاص 
رسالة يسوع إلى ماريا ، السبت ١٢ نيسان/ابريل ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، عندما يتدخل الله في العالم ، بواسطة أنبيائه المختارين ، تكون الكلمة مثل السيف . إنها تنفذ مباشرةً إلى القلب ، و تسبّب ردّ فعل مزدوج ، داخل النفس . من جهة ، توفرّ فهماً و بصيرة عظيمة ، لكن من جهة أخرى ، قد يكون من الصعب قبولها . ذلك لأن الحقيقة ليست سهلة أبداً عند تلقّيها ، بحيث يمكنها أن تكون مؤلمة جداً .

في عالم ٍ يسود فيه الشيطان كمَلِك ، فإنّ الحقيقة ستُظهِر دائماً الجانب القبيح . سوف تُسبّب الأسى لقلوب الكثيرين . إنّ الشرور تأتي ، تقريباً ، دائماً متنكرة بزيّ مظهر ملّون خادع ، لكن عندما تتجرّد من طبقاتها الجذّابة ، لن يتبقى سوى نواة قبيحة جداً .

كثيرون يجدون صعوبة في تقبّل بأن بعض التصرفات و الأفعال هي شريرة ، لأن خداع الشيطان يلفهم . إنّ كل نوع من أنواع الشرور التي يخلقها الشيطان ، هي مموّهة بعناية كبيرة ، بحيث يتم تبريرها بسهولة في عقول الأبرياء ، الذين سيقبلون هذا الغش الحقير بدون أي وخز في الضمير . لن يكونوا حكماء بما يكفي.
قد تتسألون حينذاك ، أي أمل يملك الإنسان عندما يغريه المسيح الدجال ، الذي سيكون محبوباً و معبوداً بسبب أعماله الخيرية العظيمة ؟ الجواب هو الصلاة . إنّ أملكم يكمن في صلاواتكم ، لأنكم عندما تصلّون لكي أنجيّكم من الشرير ، فإننّي سأستجيبُ لندائكم .

إنّ حبّي و إيمانكم ، مجتمعان معاً ، سيشكلان سيف الخلاص ، الذي بواسطته يمكن أن تنال الخلاص تلك النفوس البريئة ، التي سيخدعها الوحش بسهولة ، و من ثم سيأتي ملكوتي . إننّي قادم قريباً لأستعيد عرشي الشرعي و لذا لا يجب أن تفقدوا الأمل ابداً .

يسوعكم