إنّ فردوسي الجديد سيصبح العالم الأبدي – كما جاء في النبؤات

إنّ فردوسي الجديد سيصبح العالم الأبدي – كما جاء في النبؤات 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الخميس ١٧ نيسان/ابريل ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ قيامتي من الموت قد حصلت لسببٍ ما . إنها لم تحدث فقط ببساطة لإثبات ألوهيتي لمَن لم يقبلوا بمَن أكون . حتى ذلك الوقت ، لم تكن نفوس الموتى قادرة على دخول السماء . كان عليهم أن ينتظروا . لكن ، حالما تمّت قيامتي ، حتى نالوا حياةً جديدة في ملكوتي . إنّ قيامتي قد منحت الحياة الأبدية للنفوس ، و بالتالي ، لم يعد للموت سلطان على الجنس البشري .

إنّ قيامتي ستصبح جليّة حقاً عند مجيئي الثاني ، فحينذاك ، ستقوم ايضاً من الموت كل تلك النفوس التي ماتت فيّ و من أجلي ، و تنال الحياة الأبدية . سوف يقومون بالنفس و الجسد ، و بإتحاد كامل مع مشيئة الله ، و سيعيشون في ملكوتي الجديد ، عندما تختفي الأرض و السماوات القديمة ، و ينبثق عالم جديد .
إنّ فردوسي الجديد سيصبح العالم الأبدي – كما جاء في النبؤات . كل مَن يحبّون الله و يقبلون يد رحمتي سيدخلون إلى ملكوتي المجيد . هذا هو الوعد الذي صنعته ، عندما قايضتُ جسدي الأرضي بالموت ، لأعطيكم كلكم الحياة الأبدية . لا تنسوا أبداً بأن الله يفي بكل وعوده . إنّ كل ما أنبأه الله لجميع أنبيائه سيحدث ، لأنه لا يقول شيئاً ما و يقصد شيئاً آخر .

عندما قال الله ليوحنا بأن العالم سينقسم في الأيام الأخيرة و بأن هيكله سيتدّمر ، فلم يكن يكذب . لقد بدأ عهد أولئك الذين يرغبون في تدمير كلمة الله ، و لقد حلّت عليكم تلك الأزمنة التي وردت في جميع النبؤات الممنوحة لدانيال و يوحنا . ها إنّ وعدي بالمجيء و بفصل الجداء عن الخراف ، قد أوشك أن يتحوِّل إلى حقيقة . سيُعطَى الإنسان كل نوع من المساعدة ، بواسطة التدخل السماوي ، و الكثير من الفرص ليحسم قراره النهائي . إمّا سيتبعني أو سيقبع في الخلف .

يسوعكم