إنّ معرفة ما علّمته ، بحد ذاتها ، ليست بالأمر الجيد ما لم تحبوا بعضكم البعض كما أحبكم

إنّ معرفة ما علّمته ، بحد ذاتها ، ليست بالأمر الجيد ما لم تحبوا بعضكم البعض كما أحبكم
رسالة يسوع إلى ماريا ، الأحد ١٣ تموز/يوليو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، يمكن تشبيه أبناء الله ببراعم الزهرة . تجد البراعم نفسها في حالة من النمو و الإزدهار بسبب تغذية التربة لها . لكن ، إذا لم تكن التربة خصبة ، لا يمكن أن تتفتح البراعم لتصبح أزهاراً يانعة ، تُبهِج عين الناظر إليها .

إذا كانت التربة غنية ، ستكون الزهرة سليمة . إذا كانت مليئة بالحشرات ، فلن تتفتّح الزهرة إذا ً . حتى التربة السليمة ، إذا كان السمّ متفشيا ً فيها ، لا يمكنها ان تنتج نبتة سليمة حية . إن لم يستمع أبناء الله لكلمة الله ، ما لم يستوعبوا الحقيقة و يطيعوا وصايا الله ، فسيكونوا فارغين و سيفتقرون إلى السلام الروحي. فقط عندما تسمحون لأنفسكم بالإصغاء إلى وعود كلمة الله ، يمكنكم عندئذ ان تتوقعوا إحراز النجاح او العثور على السلام .

أشخاص ُ كثيرون يجدون أنفسهم في حالة من الضياع ، و لا حياة روحية لديهم ، بسبب الأكاذيب التي ينشرها الشيطان في جميع انحاء العالم ، من اجل خداع النفوس . لا يمكن بلوغ الحياة الإ ّ من خلال قبولكم لي ، انا يسوع المسيح ، كمخلّصكم . حتى هذا ليس كافيا ً بحد ذاته . يجب ان تتذكروا ايضا ً ما علمتكم إياه . إنّ معرفة ما علّمته ، بحد ذاتها ، ليست بالأمر الجيد ما لم تحبوا بعضكم البعض كما أحبكم. إنكم عندما تقفون بفخر و تعلنون بأنكم تلاميذ لي ، إن لم تُظهروا محبتكم للآخرين و تفعلوا بالآخرين ما تريدون أن يفعلوه بكم ، فأنتم اذا ً خبثاء .
إذا كنتم تعرفونني ، ستحبون الآخرين ، مهما كانت الخطايا التي إرتكبوها . لن تدينوا ابدا ً الآخرين بإسمي ، لأنه لا يحق لكم ذلك .

يسوعكم