إنْ إعتنقتم ممارسات بدعة العصر الجديد ، نكرتموني

إنْ إعتنقتم ممارسات بدعة العصر الجديد ، نكرتموني
السبت ، ٦ كانون الأول / ديسمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، كيف أمكن لأولئك الذين لا يقبلون وجودي ، أو لاهوت أبي السماوي ، أن يكونوا مستعدين لتبني الآلهة الكاذبة ، و جميعها من صنع أياديهم ؟

إنّ النفوس التي ترفض وجودي ، و عندما تشعر بحضوري ، تشعر بالحاجة للإنتقام بدون أي إحساس بالندم . سيتهكمون ، يستهزأون و يسخرون من حضوري ، سواء كان ذلك في كنيستي ، في الكتب ، في الكلمة أو حينما أكون حاضرا ً في نفوس ٍ أخرى . إنّ حضور الله قادر على كل شيء ، و تلك النفوس الموجودة في الظلمات تشعر به بالطريقة الأكثر إيلاما ً . لهذا السبب تكون ردة فعلهم مليئة بمثل هذا السم عندما يكون هناك أي ذِكر لي . لدى هؤلاء الأشخاص كراهية عميقة و متأصلة تجاهي ، و هم لا يعلمون كيف بمقدورهم أن يكرهوا ، شخصا ً غير موجود ، في نظرهم .

إنني أحذرُّ أولئك الذي يعتنقون روحانيات زائفة و الذين يهجسون أو يقومون بتأليه أي شيء لا يأتي مني . إذا تركتم نفسكم عرضة ً لأي عالم روحاني ليس من صنعي ، ستفتحون الأبواب للشياطين ، التي ستغويكم بمكر لتجرّكم إلى عالمها المظلم . أيّا ً كان السلام الذي تعتقدون بأنكم تحصلون عليه من ممارسات العصر ( النيو آيج ) ، فإنه سيكون قصير الأمد. و فيما تسعون للمزيد ، ستدخلون حيندئذ في حالة ٍ ، سيستولي فيها أعداء الله على وعيكم و إدراككم ، إلى أن تصبحوا غير قادرين على تحرير أنفسكم من ميدانهم . لن تنعموا بالسلام أبدا ً عندما تعبدون آلهة باطلة .

تتفشى في العالم عقائد ، آلهة و ديانات مزيفة . لا يوجد سوى إله واحد و يمكنكم أن تأتوا إليه فقط من خلال الإعتراف بالتضحية العظيمة التي بذلها عندما أرسلني أنا ، إبنه الوحيد ، لأحمل لكم الخلاص من أفخاخ الشرير .

إلى الذين يعرفونني ، لكنهم ينغمسون في ممارسة عقائد أخرى ، إعلموا الآتي . إنْ إعتنقتم ممارسات بدعة العصر الجديد ، نكرتموني . إنْ أقرَّت كنيستي بمعتقدات أخرى ، ليست مني ، فإنهم يخونونني إذا ً .

في الوقت الذي يُحتَفل به بمولدي ، بإظهار الولاء لديانات أخرى ، التي ليست مني ، ستكون هذه إحدى أعظم الخيانات للحقيقة .

يسوعكم