إن كلامي يُفحَص في الخفاء بواسطة رؤساء كنيستي

إن كلامي يُفحَص في الخفاء بواسطة رؤساء كنيستي
رسالة يسوع الى ماريا ، الخميس ٦ ايلول/سبتمبر ٢٠١٢

ابنتي الحبيبة الغالية ،
إن كنيستي على الارض اخيراً عرفت بأنني أتواصل مع العالم اليوم من خلالك , أنتي المرسال السابع .

إن كلامي يُفحَص في الخفاء بواسطة رؤساء كنيستي, على الرغم من انهم لا يجاهرون بذلك في العلن و لا يصرحون بأن هذا الكلام يخرج من شفتاي المقدستين.
انهم يعرفون ان هذا الكلام هو مني , انا لمست قلوبهم ورفعت نفوسهم لكى يتبعوا ارشاداتي .
فالكثير من خدامي بحثوا عن كلامي الموّجة الى البشرية فى هذة الفترة . إنهم اﻵن بحاجة إلى نِعَمي الخاصة , ﻷنه بدونها لن يتمكنوا من توجيه قطيعي بثقة حقيقية .
إن روحي القدوس ينسكب فوق خدامي المكرسين حتى يستطيعوا ان يجدوا القوة اللازمة لكى يقودوا قطيعي عبر اﻷدغال الكثيفة و الشائكة الموجودة امامهم .

لا تخافوا من شيء يا صفوف خدامي ، ﻷنني لا اترككم ابداً.
ستشعرون بوجودي في الفترة التى سيكون عليكم فيها ان تقفوا بالمواجهة و التي ستتعرضون فيها للإضطهاد و كذلك جسدي وكنيستي
إن حضوري المقدس سيكون دعامتكم , ﻷنكم ستحتاجون إلى معونتي لتسندكم في الوقت الذي ستصطحبون فيه أبناء الله إلى ميراثهم الشرعي .

إنني موافق على ان الكثيرون منكم لا يستطيعون التحدث عن كلمتي هذه , إنني متفهم للصعوبة التي تعترضكم في التصريح علناً بكلامي المُعطى بواسطة نبيّتي لنهاية الازمنة، و لكن إعلموا الآتي :

هناك مسؤولية ملقاة على عاتقكم تجاه ابناء الله لكي تقودوهم , و توجهوهم نحو الحقيقة , لا ينبغي عليكم ابداً ان تقبلوا الاكاذيب بدلا من الحقيقة , انتم تعرفون ان حقيقة كلمتي منقوشة على الصخرة .
ان تعاليمي لم تتغير ابداً ولن تتغيّر ابداً .
ان إعلاناتي الجديدة التي هي مُحتواة فى اختام سفر الرؤيا , سأكشفها لكم قريباً.

ثقوا بي , تقبلوا بأنني أتكلم معكم , ﻷنني لا أتخلى عنكم ابداً فى هذا الوقت .
إن واجبي نحو أبي هو أن أحرص على ان يكون العالم مستعدا كما يليق بمجيئي لتخليص كل واحد من ابناء الله .

يسوعكم