إن مَن سيبقون على قيد الحياة في الزمن الاخير لن يموتوا ميتة جسدية

إن مَن سيبقون على قيد الحياة في الزمن الاخير لن يموتوا ميتة جسدية 
رسالة يسوع الى ماريا, الاثنين ١ ت١/ اوكتوبر ٢٠١٢  
,
.ابنتي الحبيبة الغالية, انه من المهم فهم السر ّ الذي يتعلق بقيامة الموتى
لقد دمرّتُ فناءكم البشري عندما متُ كانسان في الجسد . ان موتي لم يحرّركم فقط من الموت , انما من الخطيئة , ما بعد الموت . ان موتي على الصليب قد منحكم الخلود في ملكوتي الجديد .ﻷنني متُ كانسان, فلقد متُ ميتة بشرية. عندما يموت احدهم، يصبح خالداً اذا كان في حالة النعمة . عندما قمتُ من الموت , اسبغتُ هذه النعمة على مَن هم الان في السماء , و الذين ماتوا في حالة النعمة سوف يصيرون اجساماً كاملة خالدة في فردوسي الجديد. إن مَن هم على الارض سيصبحون خالدين اثناء المجيء الثاني , و بلمح البصر .فيما يدّوي بوق رسولي , سيقوم الموتى , و كذلك الذين مكتوبة اسماوءهم في سِفر الحياة ليتمتعوا , بالحياة الابدية في الالف سنة من ملكوتي الجديد و التي وعدكم بها ابي و هي تُدعى بالجنة الجديدة . و كل ما هو فاني حتى النهاية لن يعود موجودا.
ً
سوف تتحدون معي انا يسوعكم الموت لن يهم ّ ﻷنه سيزول.
الان بينما اجلبُ لكم عطية خلاصي الاخير , يجب ان تصغوا الان و تكونوا حذيرين و شجّعوا الذين هم كأولئك الذين عاشوا في أيام نوح , منهمكين في حياتهم المرحة و المليئة بالطموح بحيث انهم سيكونون اغبياء في تجاهلهم للعلامات . تماماً كما في ايام نوح ، حينما جرفهم الرعب لحظة الطوفان .
لا تسمحوا بذلك هذه المرة .

لقد اُعطيَ اتباعي تحذيرات شاملة , لكن لا فائدة .المشكلة هي أن مَن يقبلون الحقيقة , يختلطون مع مَن لا يقبلون الحقيقة و هذا ما يؤثّر عليهم.
يجب ان تبتعدوا عن اولئك الوثنيين و ان تصلّوا من اجلهم. اذا لم تبتعدوا , فستغريكم الاكاذيب و الارواح النجسة . إن الذين يقاومونني ينأون بنفسهم عني , و سيجدون قريباً بأن حياتهم الفاسدة هي التي تسود عليهم , ببطء في البداية .من ثم , سيصدونني و يصبحون عبيداً للكذب.عندما تكونون في صحبتهم ستتعرّضون انتم كذلك للهجوم .
من ثم ستجدون انفسكم و انتم تعتذرون عن قول الحقيقة,كلمة الله. انه في تلك المرحلة ستتمكنون من رؤية الانقسام في عالمكم بوضوح . ان الهِبة التي نلتموها من الروح القدس تعني بانكم ستعرفون على الفور الخطر الذي يحدق بهم.

لو أنهم يعرفون الحقيقة فقط لكانوا هرعوا اليكم .انهم يرتكبون نفس الخطأ التقليدي عندما يعبدون آلهة باطلة مصنوعة من اشياء مادية خلقها الله .انهم يعبدون اﻷمور المادية و ينبهرون بها لكنهم يتجاهلون خالقهم.

في حقبة السلام الجديدة سيكون لديهم الاكثر بكثير ,الكثير من الكمال و مع ذلك ما زالوا يولون ظهرهم . سوف احبهم دائما لكن عدم محبتهم لي يعني بانهم لن يدخلوا الحياة الجديدة التي صنعتها من اجلهم .
ان هذه الحياة قد تم خلقها و جعلها ممكنة لسببين.
لقد قضيتُ على الموت عندما متُ في الجسد . عندما قمتُ من الموت اعطيتكم الحياة الابجدية حيث لم يعد للموت اي سلطان عليكم .

هذا هو وعدي لجميع ابناء الله . إن مَن سيبقون على قيد الحياة في نهاية الزمن لن يموتوا ميتة جسدية. انهم مباركون و سوف يتحولّون على الفور الى اجسام مادية كاملة و متحدة باطنيا بجسدي المّمجد .
حينئذ سيلتقون بالذين ماتوا و نالوا حظوة لديّ . هم و القائمون من الموت سوف يعيشون جميعهم في فردوسي الجديد .

يسوعكم