اغسطس ٢٠١١- شهر خلاص النفوس

اغسطس ٢٠١١- شهر خلاص النفوس
السبت ٢٣ يوليو/تموز ٢٠١١

إبنتي الحبيبة ، إنكِ تسعدينني جداً . إن إستسلامكِ الكليّ لي يعني بأنني قادر الآن على تخليص المزيد من النفوس في كل مكان . إن مفهوم النفس المُضحيّة ، ليس واضحا ً كليّا ً ، بمعانيه الكاملة، بالنسبة لك يا إبنتي ، لكنه سيصبح كذلك مع مرور الوقت .
بحلول ذلك الوقت ، ستكونين قوية جدا ً بحيث أن التألم من أجلي سيجلب لك الفرح و ليس الحزن . لن يكون الأمر سهلا ً ، بل كذلك العمل من أجلي أنا ، مُخلصّك الحبيب ، لا يمكنه أن يكون سهلا ً.

لقد تشجعّتِ على القيام بهذه التضحية النهائية من اجلي ، و ذلك بإلهام من الله ، أبي الازلي . إنها نعمة مميزة جدا ً يا ابنتي ، على الرغم من أنها لن تتفق مع المصطلحات البشرية ، لأن إنعاماتي لا تجلب دائما ً الفرح و السعادة إلى حياتك . يمكن أن تحمل معها العذاب ، لكن في نفس الوقت ، تزّودك ببصيرة حقيقية لملكوتي المجيد .

العديد و العديد من الاشخاص في العالم يشكلون جيشي الثمين . سوف يخلصّون النفوس بواسطة الصلاة ، التألم الشخصي و نشر كلمتي . كلما كان جيشي قويا ً أكثر في حفظ النفوس ، كلما سيكون تأثير العقاب أخف .
إنني أسألُ جميع أولادي أن يمضوا شهر اغسطس في تلاوة مسبحة الرحمة الالهية يوميا ً ، من أجل النفوس الضالة التي لن تبقى على قيد الحياة اثناء الإنذار . مطلوبٌ ايضا ً الصوم يوما ً واحدا ً في الاسبوع ، بالإضافة الى القداس اليومي و تناول قرباني المقدس جدا ً.

إذا قام عدد كاف منكم بذلك ، بما أسميّه ” شهر خلاص النفوس ” ، ستنال الخلاص الملايين من النفوس في كافة انحاء العالم . إفعلوا هذا من أجلي ، يا أولادي ، و ستصبحون جزءا ً من ملكوتي المجيد . إنّ نفوسكم ، في لحظة الموت ، ستنضّم إليّ . هذا هو وعدي الأكثر جللا ً.
أحبكم يا أولادي .الآن إذهبوا و شكلوا الجيش الأكثر قوة ً في العالم ، جيش المحبة ، جيش الخلاص .

مُخَلصّكم المُحبّ
مفتدي البشرية
يسوع المسيح