الأرض ، التي تعجّ بطرقهم الشريرة ، ستتأوه من الوجع

الأرض ، التي تعجّ بطرقهم الشريرة ، ستتأوه من الوجع
الإثنين ، ٢٤ تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، كم أحتاج للتعزية في هذا الوقت الذي يبتعد فيه كثيرون عني . دموعي تتدفق بغزارة عظيمة فيما جيش الشيطان ، الذي تطغى عليه واحدة من أبالسته الأكثر حقارة ، إيزابيل ، قد أغوى العديد ممّن يصرّحون بأنهم يمثلونني . كم قد نسيوا و كم لا يتذكرون وعدي بالمجيء الثاني .

إنّ زمن مجيئي الثاني يقترب بسرعة كبيرة ، و جيش الشيطان إحتشد بأعداد هائلة ، و جاهز ليخوض المعركة مع مَن أدعوهم خاصتي . هذا الجيش الشرير سيقوده أعدائي ، و لا يوجد شيء لن يقوموا به لمحاولة خداع العالم من أجل تصديق أباطيلهم .إنهم يتحدثون بإسمي ، و سيحاولون جرّ رجال و نساء أتقياء معهم ، و سيصبحون قوة ً لا يُستهان بها . سوف يحتضنهم العالم العلماني بتقدير شديد ، و سيغيّرون وجه الأرض و سيعثيون الفساد عقب ذلك .

الأرض ، التي تعج بطرقهم الشريرة ، ستتأوه من الوجع ، و سيحدث ذلك عن طريق إضطرابات كبيرة . كل فعل تدنسيي شرير ، سيلحقوه بجسدي ، سيتجلى من خلال تغييرات في المناخ ، خراب المحاصيل ، تغييرات في الغلاف الجوي و طوفانا ً هائل الحجم ، بحيث أن أمما ً قليلة على الأرض ستكون بمنأى عن أفعالهم . سيفرض أبي عليهم معاناة كبيرة .

لأجل كل واحد يدينونه بإٍسمي ، سيُدانون هم أيضا ً . لكل فعل مؤلم يفرضونه على أبناء الله ، سيعانون هم أيضا ً من الألم نفسه . الجحيم الذي سيسبّبونه للملايين سيؤدي إلى عقاب ، و الذي سيكون أشبه بالنيران المستعرّة التي تتقد يوميا ً في الهاوية الأبدية .

ستكون أبواب السماء موصدة في وجوههم ، و سيصرخون بألم ٍ مبرح ، عندما ، في اليوم الأخير ، سيعميهم نوري . سيهربون كالجبناء ، و يحاولون العثور على ملجأ يقيهم عدالتي ، لكنهم لن يجدوا أي مكان يعزيهم . مصابون بالعمى ، سيركضون ، يسقطون ، و لن يكون لديهم أي مكان ليذهبوا إليه . سيُترَكون في الخلف ، لأن لا يوجد واحدا ً منهم يمتلك القوة أو الإرادة ليطلب مساعدتي ، لأنهم سيكونوا قد منعوا كل حياة كان من الممكن لهم أن يحصلوا عليها ، لكن التي لن يعودوا قادرين على الإستفادة منها بعد .

إصغوا إلي الآن ، فيما أعلن ُ بجلالة ، بأن الإنسان الذي يحيا بحسب كلمتي ، و الذي يبقى وفيا ً لي ، ليس لديه ما يخشاه . الإنسان الذي يلعنني و يغلق بقوة وراءه الباب المؤدي إلى ملكوتي ، سيُلقى بعيدا ً .

يسوعكم