الإنذار ، بالرغم انه ليس مخيفا ً ، إلاّ أنه سيسبّب الألم لِمَن هم ليسوا في حالة النعمة

الإنذار ، بالرغم انه ليس مخيفا ً ، إلاّ أنه سيسبّب الألم لِمَن هم ليسوا في حالة النعمة
رسالة يسوع الى ماريا ، الخميس ١٤ حزيران/يونيو ٢٠١٢

أنا ، يسوعكِ الحبيب ، أتمنى عليكِ يا إبنتي الحبيبة الغالية ، أن تطلبي من كل أبنائي ، ان يستجيبوا لتعليماتي .

 إنظروا إلى كل فرد من أفراد أسرتكم ، اولئك في وسطكم ، الذين لا يتبعون تعاليمي . انظروا في ما بينكم الى تلك النفوس التائهة عني و التي ترفضني علانية . من ثم أسألكم ان تصلّوا لهم بقوة ٍ في هذا الوقت .

 عليكم ان تتوسلّوا الرحمة لنفوسهم . صلاوتكم و تضحياتكم تستطيع ان تنقذهم من عذاب رهيب من جرّاء تطهيرهم اثناء الإنذار .

الإنذار ، على الرغم من انه ليس مخيفا ً و يجب الترحيب به كهِبّة خاصة منّي ، إلا انه سيسبّب الألم لِمَن هم ليسوا في حالة النعمة .

إعدّوا نفوسكم مسبقا ً ، لأن النفوس السليمة ستجد في الإنذار حدثا ً مفرحا ً . إنهم لن يتألمون لأنهم سيكونون في حالة النعمة ، خاصة ً اذا كانوا يتلّقون سرّ الإعتراف بإنتظام .

 إنّ قوّتهم ستساعد مَن عليهم ان يخضعوا لألم التطهير من بعد الإنذار . ساعدوا مَن لا يريدون الإصغاء ، من خلال تلاوتكم لمسبحة الرحمة الإلهية . قدّموا تضحية ً ، لي انا يسوعكم ، تعويضا ً عن خطايا عائلاتكم .

سأظهِر ُ رحمتي تجاه الأشخاص الذين يعترفون بحالة نفوسهم السوداء ، عندما سيرون خطاياهم اثناء الإنذار . فقط من يمتلكون قلباً ً نقيّا ً و تواضعا ً حقيقيا ً ، سيحصلون على الغفران . هؤلاء و من ضمنهم الأولاد الذين تخلّوا عني، هم بحاجة ماسّة لصلواتكم .

هذه هي الصلاة التي يجب ان تتلوها من اجل إهتدائهم خلال الإنذار

الصلاة الصليبية ( رقم ٦٠) لإهتداء العائلات خلال الإنذار :

يا يسوع الحلو الغالي

 أتوسلّكَ الرحمة من اجل نفوس عائلتي .

 (اذكر الأسماء)

أقدّم ُ لك َ عذاباتي ، مِحَني ، و صلواتي ، لتخلّص نفوسهم من روح الظلمة .

 لا تدع أحد من أبنائك َ هؤلاء ، من القيام بإنكارك َ او رفض يد رحمتك َ .

 إفتح قلوبهم لتتحدّ مع قلبك الأقدس ، ليسألوك َ العفو و المغفرة اللازمة من اجل خلاصهم من نيران الجحيم .

إعطهم الفرصة ليكفروّا ، فيهتدوا بشعاع رحمتك الإلهية .

آمين .

يا أبناء الله ، إستعدّوا كل يوم ، لأن الإنذار قد يحدث في أي وقت .

يسوعكم