الجماعات التي سترّوج للهرطقة ضد الإنجيل المقدس ، ستسعى خلف مَن يظلون ثابتين في الإيمان

الجماعات التي سترّوج للهرطقة ضد الإنجيل المقدس ، ستسعى خلف مَن يظلون ثابتين في الإيمان 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الأربعاء ٢١ أيار/مايو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، إنّ أبي يرغب بأن يقوم جميع أبنائه بإظهار المحبة و الرأفة تجاه بعضهم البعض . إنّ الخطيئة تنتشر بسرعة كبيرة ، كنتيجة مباشرة لخطيئة الكبرياء ، بحيث ان هذا التفشي قد طال العديد من النفوس التي كانت في السابق قريبة من قلبي الأقدس ، و خاصة ً في أوساط مَن يزعمون بأنهم مسيحيون .

إنّ الشيطان و كل إبليس قام بإرساله لتدمير البشرية ، قد خلق الكثير من الإنقسامات في العالم . إنهم يحاولون إشعال فتيل النزاعات بين الأمم و المجتمعات . ستصبح الاعتداءات الإرهابية أكثر شيوعاً ، لكن العلامة الأكثر خطورة ستتجلى في إضطهاد المسيحيين . سوف يتعرّض المسيحيون للإهانة كما لم يحدث من قبل ، و سيتم تقليص حقهم بالحرية الدينية ، و سيُنتَهك حقهم بالبقاء أوفياء للكلمة – كما سيجري الآن .

المسيحيون لن يكونوا فقط مستهدفين من قِبَل أعدائي ، بل سينقلبون على بعضهم البعض . الجماعات التي سترّوج للهرطقة ضد الإنجيل المقدس ، ستسعى خلف مَن يظلون ثابتين في الإيمان . سوف ينتقدونهم علناً ، و يسخرون من إخلاصهم للحقيقة ، و سيستهدفون كل خادم مكرس لي يتجرأ على تحدي خيانتهم لي انا ، يسوع المسيح .

إنّ الشرير يحاربني في هذا الوقت بسخط ٍ رهيب ، لأنه يعلم بأن زمني أوشك أن يحلّ عليكم . إكتشفوا الإضطهاد ضدكم- كمسيحيين ، رائين ، أنبياء و خداماً مكرسين – على حقيقته . إنه إعتداء سافل و شرير عليّ أنا ، يسوعكم المسيح المحبوب . تذكروا ، يا أتباعي الأحباء ، بأنه ينبغي عدم الإستسلام للإضطهاد الذي تتعرّضون له بسبب حبكم لي . صلّوا من أجل تلك النفوس المسكينة التي سمحت للشر بأن ينبعث من أفواهها . كونوا صابرين و هادئين عندما تشاهدون الإضطهاد المرتكب بحق المسيحيين ، فألوهيتي وحدها خالدة . الأفعال و الأعمال الشريرة ، او التجديف عليّ ، ستتبخر في لحظة . وحدهم أولئك الذين هم لي حقاً ، سيجدون السلام و الخلاص .
صلوا لمن يضطهدونكم و يعذبونكم ، لأنكم عندما تقومون بذلك ، تخففون من قوة الشرير .

يسوعكم