الحب هو السبيل الوحيد لهزيمة البغض . البغض لا يمكنه ان يهزم الحب إذا كان آتيا ً من عند الله

الحب هو السبيل الوحيد لهزيمة البغض . البغض لا يمكنه ان يهزم الحب إذا كان آتيا ً من عند الله 
رسالة يسوع إلى ماريا ، الاثنين ٩ حزيران/ يونيو ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، كم أتوق ُ للوصول إلى مَن فقدوا إيمانهم ، و اولئك الذين ما عادوا يؤمنون بي ، فضلا ً عن الجاهلين . هذه الرسائل هي للعالم – و ليست فقط للنخبة التي ترّحب بي بكل نوع من أنواع التكريم ، و ذوي النفوس المملؤة بالمحبة تجاهي . إنني أحب ُ الجميع ، لكنني أعتمد على المؤمنين لنشر كلمة الله ، لكي أضرم نار حبي داخل تلك النفوس المتحجرة و المغلقة .

إذا كنتم تحبوني ، ستصنعون للآخرين كل الأفعال الصالحة التي علمتكم إياها . ستعاملون الآخرين كما أحببتكم . ستكونون صبورين مع أولئك الذي يهزأون بكم بسبب إرتدائكم شارة المسيحية . ستحتضنون الضعفاء و تعلمونهم حبي ، بكل ما تفعلونه و تقولونه . أن تكونوا مسيحيين ، يعني أن تتمسكوا بكلمتي في كل شيء . عليكم ألا ّ تنسوا ابدا ً بأن حبي هو إلهيّ . ألوهيتي لا تشوبها شائبة ، و قوة الروح القدس لا يمكن قهرها عندما تكون حاضرة في أي عمل لي . إنّ أعمالي قوية ، و ستنمو و تنتشر مثل عصف قوي للريح ، و بسرعة تتخطى قدرة إستيعابكم . لذا عندما أجعل نفسي معروفا ً بكلمتي – رسائلي للعالم – إذا إحتضنتموني ، سأظهِر رحمة عظيمة نحو كل مَن يتناولون كأسي طوعا ً . عندما تقبلون العطايا التي أمنحكم إياها و تستخدمونها ، كما أرغب منكم ان تفعلوا ، لخير الآخرين ، حينئذ ستحدث معجزات إرتداد كبيرة . إنّ حبي ، عندما تقبلونه مني ، سينتشر و يصل للآخرين . عندما يتلقى الآخرون حبكم ، سيدركون مصدره هم ايضا ً .

إنّ حبي ، عندما ينغرس في أرواحكم ، بواسطة قوة الروح القدس ، سيجعلكم تجثون على ركبتكم أمامي ، و تبكون من شدة الفرح . لا تخطئوا ، ستدركون حبّ الله على الفور ، عندما يخترق قلبكم بقوة البارقليط . عندئذ ٍ ستفهمون قوة الحب لأنني أنا الحبّ . أنا هو القدرة التي من خلالها ينطرح أرضا ً و ينازع كل شيطان ، كل إبليس ، و كل ملاك ساقط ، فإنهم لا يملكون أي سلطان علي ّ .
عندما تَدَعون حبي يملأ نفوسكم ، ستملكون انتم ايضا ً القدرة في داخلكم ، لتهزموا كل نوع من الشر في العالم . حبي يدّمر قوة الشيطان و جميع أبالسته . حبي سيكون سلاحكم ضد الشرور ، التي ستضطرون لمواجهتها عندما تتحدثون بإسمي . إقبلوا حبي و إحبوا أعدائي دوما ً . لا تكرهوا أعدائي ، لأن هذا ما يريدكم الشيطان أن تفعلوه بالضبط ، ليتمكن بذلك من نشر الكراهية . عندما ينتشر الحب ، يولدّ المحبة في الآخرين ، تماما ً كالبغض الذي يولد الشك ، الخوف و الغضب . الحب هو السبيل الوحيد لهزيمة البغض . البغض لا يمكنه أن يهزم الحب إذا كان آتيا ً من عند الله .
أرغبُ في إعطائكم هذه الصلاة الصليبية لتحمكيم من الكره .

الصلاة الصليبية -١٥٦- الحماية من الكراهية :

يا يسوع العزيز ، إعطنى حبك و إفتح قلبي لقبول حبك بإمتنان . دع حبك يشرق عليّ ، بقوة الروح القدس ، فأصبح ُ بذلك منارة لرحمتك .
طوّقني بحبك ، و إجعل حبي لك يخفّف كل نوع من البغض الذي أواجهه عندما أنشرُ بشرى كلمتك . أفض علينا رحمتك ، و إغفر لمَن يرفضونك ، و يهينونك ، و اولئك الغير مبالين بألوهيتك ، و إمنحهم هِبة المحبة .
دع حبك يسطع في وقت ضعف الإيمان ، و عدم اليقين ، و في وقت المحن و الشدائد ، و بقوة الروح القدس ، ساعدني على نقل الحقيقة لمن هم بأمسّ الحاجة لمعونتك .
آمين

أيها الأبناء الأعزاء ، ستحتاجون حمايتي أكثر من أي وقت مضى ، في الوقت الذي تنمو فيه هذه المَهَمة . سيغطيكم حبي دوما ً . سأكشف لكم عن نفسي من خلال كلمتي ، نعمة الروح القدس ، و بالإهتداء الذي تقدمه مهَمَة الخلاص هذه ، بواسطة الصلاة .
لا تشكوا ابدا ً بألوهيتي أو بقدرة الله ، لأنكم لستم بشيء من دوني .

يسوعكم