الديانة الجديدة لجميع الشعوب ستجتذب إليها معتقدات غير مسيحية

الديانة الجديدة لجميع الشعوب ستجتذب إليها معتقدات غير مسيحية
السبت ، ١١ كانون الأول / ديسمبر ٢٠١٤

إبنتي الحبيبة الغالية ، اليوم أحملُ لكم خبرا ً من شأنه أن يخفف عنكم و يلطفّ قلوبكم . أنتم ، يا تلاميذي الأعزاء ، الأوفياء لكلمتي المقدسة ، ستحصلون على نِعَم ٍ خاصة مني . إنّ هذه النِعَم ، التي ستفيض و تنسكب فوق جميع أولئك الذين يتألمون بإسمي القدوس ، ستجلب لكم تعزية إستثنائية و مميزة في التجارب و المحن القادمة .

أيضا ً أمنحكم النعمة لتخلصّوا جميع تلك النفوس الحائرة ، المُضَللة ، و المضطربة ، التي أخرجتني من حياتها . صلواتكم و مثابرتكم هي كل ما أحتاجه حينما تقدّمونها لي تكفيرا ً عن مثل هذه النفوس . هذه الهبة هي إستثنائية ، و أمنحها ، لأنه قريبا ً جدا ً ، سيحدث إلتباس كبير بمثل هذه الضخامة ، و يهزّ كل أوساط المعتقدات المسيحية ، بحيث أن كثيرون سيهجرونني .

مثل المجندون المنضمون إلى الجيش ، و الجاهزون للحرب ، سيلتحق الناس بديانة جديدة ، متنكرة بزيّ الدين المسيحي ، و التي سيشيرون إليها بإسم ديانة الشعب – ديانة ستحتضن الأقوياء ، الضعفاء و جميع الخطأة ، و التي سيقولون بأنها ستردم هوة الإنقسامات السياسية كلها. كثيرون سيعتقدون بأنهم يدعمون دينهم الخاص لكنهم سيهجرونني . لقد رُسِمَت الآن الطريق لهذه الخدعة الكبرى ، و قد تم بالفعل تسمية و تعيين زعماء الديانة الجديدة . إنهم صامتون ، مجتهدون ، عازمون ، و قد نثروا البذور منذ بعض الوقت في العديد من الأمم ، و سرعان ما ستتبيّن النتائج .

سيُنظَر إلى الديانة الجديدة على أنها شفوقة . الديانة الجديدة لجميع الشعوب ستجتذب إليها معتقدات غير مسيحية ، و سيتم الإدلاء بكل نوع من أنواع الأكاذيب المقنعة بهدف الدفاع عن هذا التيار . سيتم تجاهل شرائع الله كليّا ً و سيبذلون كل جهد ليبرروا مقاربتهم الجديدة للتبشير الإنجيلي العالمي .

إنّ الخطابات التي سيتلفظ بها أولئك في كنيستي للدفاع عن التغييرات ، و التي ستكون ضرورية من أجل إدخال القسم الأول من العقيدة المزورة ، ستمتلك طابعا ً مزيفا ً بإمتياز . الكلمات المستخدمة لوصف تعاليمي ، لن تكون مألوفة لدى المسيحيين الذين يعرفونني حقا ً . اللغة المستخدمة للتحدث عني ستكون مخزية و مهينة لألوهيتي .

أعرف خاصتي و هم يعرفونني . أعرفُ أعدائي و هم سيقولون لأي شخص يستمع إليهم ، بأنهم يعرفونني . إحترسوا من أعدائي الذين يقولون بأنهم مني ، الذين يتكلمون عني بإستخفاف ، الذي يُظهرون القليل من الإحترام لكلمتي ، أو الذي يحاولون إعادة تعريفها . لأنه حتى عدوي الأكثر دهاءً ، سيوقع نفسه في الفخ ، لأن كل شيء يأتي من خصمي يثير الإرتباك دائما ً. كل شيء يأتي من الله ، و حيث يكون الروح القدس حاضرا ً، لن يسخر أبدا ً مني أنا ، يسوع المسيح ، بأي شكل من الأشكال .

ما إنْ تشهدوا على وجود الإلتباس في كنيستي ، و عندما تشاهدون عقيدة جديدة تكرّم إحتياجات الإنسان و رغباته ، حينئذ ، لا شيء ممّا تحتويه سيبدو طبيعيا ً . أنتم ، يا تلاميذي الأعزاء ، ستضطربون و يصيبكم الذعر و يملأكم الحزن . إنه و بسبب تلك الأمور المقبلة ، أعطي أولئك من بينكم الذين يحبونني حقا ً ، أعطيهم النِعَم ليساعدوني في تخليص أبناء الله من هذه الرجاسة العظيمة ، التي ستطل برأسها القبيح قريبا ً .

إقبلوا مواهبي ، و وعدي هذا الذي أحمله لكم الآن ، لمساعدتكم و إرشادكم . إن كلمتي ممنوحة للبشرية منذ زمن بعيد . الكلمة ليست بجديدة . الإنسان الذي يضيف إليها و يغيّرها ، سيتألم كثيرا ً . لقد تمّ التنبؤ بذلك في الكتاب المقدس ، و الآن هذا ما سيحدث بالضبط . إنّ خصمي سيتلاعب بكلمتي و يزّورها ، و العالم سيبتلع الأكاذيب التي ستنجم عنها .

يسوعكم